فرنسا - وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، يوم الجمعة، عن قرار حظر تنقل مشجعي نادي أولمبيك ليون إلى منطقة إيل-دو-فرانس، بالضاحية الباريسية، الأحد، وذلك لحضور مباراة فريقهم ضد مضيفه باريس سان جيرمان ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم. يأتي هذا القرار الصارم في إطار جهود السلطات لمنع تكرار أعمال العنف والاشتباكات التي غالباً ما تشهدها المواجهات بين الناديين.
مخاوف أمنية وسلوك عنيف
بررت وزارة الداخلية قرارها بـ"السلوك العنيف لبعض المشجعين" من جانب أنصار الفريقين، مشيرة إلى الاشتباكات المتكررة والمخاطر المحتملة لـ"الإصابات أو الأضرار" الناتجة عن رمي المفرقعات والأجسام الصلبة. وتم نشر القرار رسمياً في الجريدة الرسمية يوم الجمعة، مؤكداً على جدية الإجراءات المتخذة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وبناءً على هذا القرار، سيُحظر الأحد أي تنقل بين إقليم الرون، حيث يقع مقر نادي ليون، ومنطقة إيل-دو-فرانس على "كل شخص يدعي صفة مشجع لنادي أولمبيك ليون أو يتصرف على هذا الأساس". هذا الحظر الشامل يعكس قلق السلطات العميق من تداعيات التجمعات الجماهيرية في ظل التوتر القائم بين الناديين.
تاريخ طويل من العداء والحوادث
أشار القرار الوزاري إلى "العداء" المستحكم بين مشجعي باريس سان جيرمان وليون، موضحاً أن العلاقات بينهما "مشحونة بالعدائية منذ سنوات طويلة جداً". ولتعزيز مبرراتها، عددت الوزارة العديد من الحوادث المؤسفة التي تورط فيها مشجعون من كلا الناديين خلال الأشهر الأخيرة، مما يؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير استباقية.
من بين الحوادث التي استشهد بها القرار، اندلاع اشتباكات عنيفة بين مشجعين في مدينة فيغو الإسبانية في مطلع آذار/مارس الماضي، قبل ساعات من مباراة سلتا فيغو وليون في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، والتي أسفرت عن إصابات طفيفة. كما ذكر القرار حادثة أخرى وقعت قبيل مباراة ليون مع نادي يونغ بويز برن السويسري في 22 كانون الثاني/يناير، حيث "عثر على أسلحة بيضاء وكذلك على وسائل حماية تستخدم في رياضات قتالية داخل مركبات كانت تنقل مشجعين لليون".
عدم كفاية الإجراءات الأمنية التقليدية
اعتبرت وزارة الداخلية أن الإجراءات الأمنية التقليدية، مثل الطوق الأمني المفروض حول ملعب بارك دي برانس أو حشد قوات الأمن، "لا يمكن أن تكون كافية لمنع هذه المخاطر" في ظل السجل الحافل بالعنف بين الجماهير. هذا التقييم دفع الوزارة إلى اتخاذ قرار الحظر الكامل للتنقل كحل وحيد لضمان السلامة العامة.
على الصعيد الرياضي، يدخل ليون المباراة وهو يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري برصيد 51 نقطة، بينما يتصدر باريس سان جيرمان الدوري بفارق مريح برصيد 63 نقطة. وقد خسر ليون مواجهاته الخمس الأخيرة أمام باريس سان جيرمان، مما يزيد من حدة التنافس على أرض الملعب، ويبرز الحاجة إلى ضبط النفس خارجها.
يؤكد هذا القرار على التزام السلطات الفرنسية بفرض الأمن والنظام في الأحداث الرياضية، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ تدابير استثنائية لحماية المشجعين والمواطنين من السلوكيات العنيفة التي تسيء لسمعة كرة القدم.
أخبار ذات صلة
- جولة مرورية موسعة لمدير هيئة الرعاية الصحية بالأقصر على عدد من وحدات ومراكز طب الأسرة بإسنا
- الرئيس السيسى يستقبل القائد العام للجيش الوطني الليبي
- باتريس تالون يطمئن المواطنين عقب إحباط محاولة انقلاب في بنين
- الكويت تسعى للبقاء في سباق التأهل بالأدوار الإقصائية لكأس ال
- ساركوزي يكشف موقفه من «جبهة جمهورية» في كتابه الجديد