(أوكرانيا - إخباري):
طالبت أوكرانيا مراراً بالحصول على الدبابات الغربية المتقدمة، مثل ليوبارد وأبرامز، معتبرةً إياها حاسمة لقلب موازين القوى في مواجهة القوات الروسية. وبعد ضغوط مكثفة، وافقت الدول الغربية على تزويد كييف بهذه الأسلحة باهظة الثمن، التي كانت تُعد رمزاً للتفوق التكنولوجي والقدرة العسكرية.
لكن مع وصول هذه الدبابات إلى ساحة المعركة الأوكرانية، برز تحدٍ غير متوقع ألقى بظلاله على فعاليتها. فالتطور الهائل في استخدام الطائرات المسيرة، هجومية واستطلاعية، غيّر جذرياً تكتيكات الحرب الحديثة. هذه المسيرات، بأسعارها المنخفضة وقدرتها على تحديد الأهداف بدقة، تشكل تهديداً كبيراً للدبابات التقليدية. التجربة الميدانية أظهرت أنها ترصد الدبابات الغربية وتتبعها، مما يجعلها عرضة لهجمات دقيقة ويقلل من قدرتها على البقاء والمناورة.
اقرأ أيضاً
- مفاوضات الرسوم الجمركية الأمريكية الكندية: كيف تحولت إلى حرب تجارية شاملة؟
- الهند: صيف الاحتجاجات الشبابية يبلغ ذروته مع تصاعد التوتر
- مجزرة هايتي: عشرات القتلى يثيرون مخاوف من تصاعد عنف العصابات
- نائب إسرائيلي يحطم نصبًا فلسطينيًا في الضفة الغربية وسط تواجد عسكري
- لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا بعد رحلة لجوء وتهجير
هذا التحول أثار تساؤلات جدية حول مستقبل الأسلحة الثقيلة ودورها في الصراعات المعاصرة. فبينما كانت الدبابات العمود الفقري لأي قوة برية، أحدثت الطائرات المسيرة ثورة في هذا المفهوم، مما دفع الخبراء العسكريين لإعادة تقييم الاستراتيجيات.
أخبار ذات صلة
- عضوة خامسة من بعثة منتخب إيران للسيدات تتراجع عن طلب اللجوء في أستراليا
- «إنديان ويلز»: سينر يتوج بلقبه الأول بعد ملحمة أمام ميدفيديف
- يانيك سينر يتوج بلقبه الأول في إنديان ويلز بعد ملحمة مثيرة أمام دانييل ميدفيديف
- سينر يتوج ببطولة إنديان ويلز للأساتذة في مواجهة مثيرة أمام ميدفيديف
- احتفالية الأوسكار الثامنة والتسعين: جوردان وباكلي يتوجان بجوائز التمثيل الرئيسية