الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
في مواجهة الضربات المتواصلة التي تستهدف قياداتها العليا، يعتمد النظام الإيراني على لامركزية القيادة العسكرية في عملياته الحربية. تهدف هذه الاستراتيجية، التي أطلق عليها اسم «الدفاع الفسيفسائي»، إلى الحفاظ على قدرات البلاد أمام الجيوش الأمريكية والإسرائيلية المتفوقة، مما يسمح بخوض حرب استنزاف غير متكافئة.
تم تطوير هذا النهج حوالي عام 2005، بعد تحليل الحملات الأمريكية في أفغانستان والعراق، ويتضمن إنشاء وحدات عملياتية مستقلة. يمنح هيكل القيادة، الذي يتألف من 31 قيادة منفصلة، القادة المحليين حرية أكبر في الاستجابة للتهديدات. الهدف هو تشكيل جيش من «الجيوش الصغيرة» ذات الاستقلالية، القادرة على العمل بشكل مستقل حتى لو تم تحييد القيادة العليا.
اقرأ أيضاً
- سمو أمير جازان يعزي شيخ قبيلة آل الجذم في وفاة نجله
- معالي الجاسر يدشن المقر الرئيسي للمركز الوطني لسلامة النقل في الرياض
- فيرينتسفاروش يحقق فوزًا ثمينًا على طرابزون سبور بهدف نظيف في ذهاب الدوري الأوروبي
- الأمير سعود بن عبدالمحسن يقدم أوراق اعتماده سفيرًا للمملكة لدى اليونان
- الكشف عن ترددات قنوات ثمانية الرياضية: متابعة مجانية للدوريات السعودية عبر نايل سات وعرب سات
تدرك إيران محدودية فرصها في صراع تقليدي وتركز على حرب استنزاف، مما يزيد من المخاطر والتكاليف على الخصوم. الهدف الأساسي هو إلحاق هزيمة نفسية تقوض إرادة القتال لدى العدو، كما يتضح من الهجمات على الدول المجاورة وتعطيل الممرات الملاحية الحيوية.