الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
في مواجهة الضربات المتواصلة التي تستهدف قياداتها العليا، يعتمد النظام الإيراني على لامركزية القيادة العسكرية في عملياته الحربية. تهدف هذه الاستراتيجية، التي أطلق عليها اسم «الدفاع الفسيفسائي»، إلى الحفاظ على قدرات البلاد أمام الجيوش الأمريكية والإسرائيلية المتفوقة، مما يسمح بخوض حرب استنزاف غير متكافئة.
تم تطوير هذا النهج حوالي عام 2005، بعد تحليل الحملات الأمريكية في أفغانستان والعراق، ويتضمن إنشاء وحدات عملياتية مستقلة. يمنح هيكل القيادة، الذي يتألف من 31 قيادة منفصلة، القادة المحليين حرية أكبر في الاستجابة للتهديدات. الهدف هو تشكيل جيش من «الجيوش الصغيرة» ذات الاستقلالية، القادرة على العمل بشكل مستقل حتى لو تم تحييد القيادة العليا.
اقرأ أيضاً
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
- تعرف علي نجوم الأهلي المنضمين للقائمة حديثا
تدرك إيران محدودية فرصها في صراع تقليدي وتركز على حرب استنزاف، مما يزيد من المخاطر والتكاليف على الخصوم. الهدف الأساسي هو إلحاق هزيمة نفسية تقوض إرادة القتال لدى العدو، كما يتضح من الهجمات على الدول المجاورة وتعطيل الممرات الملاحية الحيوية.
أخبار ذات صلة
- تشيبيس يؤكد الدور المحوري للشحن بالحاويات من الصين لميناء مورمانسك
- الخارجية الروسية ترصد: محاولات أوروبية لابتكار مسارات تفاوضية لأوكرانيا
- ميشوستين يدعو لتطوير 'محفظة حلول رائدة' للنهوض بالقطاع الاجتماعي
- زاخاروفا: الاقتصاد يتصدر أجندة قمة روسيا-أفريقيا المرتقبة في موسكو
- توقعات مقلقة: خبراء يحذرون من إغلاق جماعي للأعمال التجارية في أوكرانيا