(المملكة العربية السعودية - إخباري):
تُسلط الأضواء على المسيرة الملهمة للدكتورة حياة سندي، العالمة السعودية البارزة، التي بدأت رحلتها العلمية من مكة المكرمة عام 1967. انتقلت سندي إلى المملكة المتحدة، حيث حصلت على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبريدج عام 2001، لتصبح أول امرأة خليجية تحقق هذا الإنجاز الأكاديمي المرموق.
لم تتوقف طموحات الدكتورة سندي عند الإنجاز الأكاديمي، بل تجاوزتها إلى هدف أسمى: تسخير العلم لخدمة الإنسانية. ركزت جهودها على تحويل المعرفة المخبرية إلى حلول عملية ومتاحة للجميع، خاصة تطوير حساسات كيميائية حيوية. أدركت أن سهولة الوصول وانخفاض التكلفة ضروريان لخدمة المرضى في المناطق النائية.
اقرأ أيضاً
في عام 2007، شاركت في تأسيس منظمة "التشخيص للجميع" غير الربحية، بهدف تبسيط أدوات التشخيص الطبي. أثمرت هذه الجهود عن تطوير اختبارات ورقية مبتكرة، يمكن حملها، وتتيح تحاليل طبية سريعة وبسيطة خارج المختبرات. وقد خضعت هذه التقنية للاختبار الميداني في فيتنام، مما يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الرعاية الصحية العالمية.
تواصل الدكتورة سندي إسهاماتها الرائدة، فأسست معهد "آي 2" لدعم العلماء الشباب، واختيرت سفيرة للنوايا الحسنة لليونسكو، وانضمت إلى مجلس الشورى السعودي. تجسد مسيرتها نموذجًا يحتذى به في ربط العلم بالرحمة، وتحويل الابتكار إلى أداة فعالة لتحسين جودة حياة البشر.