(واشنطن - إخباري):
يواجه العالم اليوم مفارقة خطيرة مع تطور الذكاء الاصطناعي؛ فبينما يبشر بآفاق واعدة في الطب والوقاية من الأوبئة، يبرز وجهه المظلم كتهديد وجودي يسهل تصميم الأسلحة البيولوجية وتخليق الفيروسات الفتاكة. هذا التناقض يجعل الفارق بين إنقاذ الحياة وتدميرها مرهونًا بطريقة استخدام البيانات والمعارف البيولوجية، مما يثير قلقًا عميقًا بشأن الذكاء الاصطناعي والأسلحة البيولوجية.
تسارع كبرى شركات التقنية، مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«غوغل ديب مايند»، لفرض ضوابط أمنية مشددة واختبار نماذجها ضد التهديدات الميكروبيولوجية. يؤكد خبراء أن المعارف البيولوجية والكيميائية سلاح ذو حدين، حيث تتطابق البيانات المستخدمة في ابتكار لقاح مع تلك اللازمة لهندسة سلاح جرثومي، مما يبرز مخاطر التكنولوجيا مزدوجة الاستخدام. وقد حذر مسؤولون من مراكز أمان الذكاء الاصطناعي من اقتراب حادثة بيولوجية مجتمعية، نتيجة لخفض الذكاء الاصطناعي للحواجز المعرفية أمام التنظيمات المتطرفة. الشركات تعتمد برامج تحقق مسبقة، لكن اختبار تصنيع الأسلحة فعليًا يظل مستحيلًا لاعتبارات السلامة، مما يفرض مسؤولية كبرى على القطاع التقني والجهات الرسمية لحماية منجزات العصر من هذه التهديدات الوجودية.
اقرأ أيضاً
- الاتحاد الكرواتي ينهي الجدل: لوكا مودريتش يواصل مسيرته الدولية
- الدكتور عمر عزام يشارك بمؤتمر «طب الطوارئ والكوارث» بقصر العيني ويستعرض دور القوافل الطبية
- تداولات الأسبوع: البورصة المصرية تسجل 579 مليار جنيه وسط تقلبات المؤشرات
- مايا مرسي تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من معهد التمريض المتخصص برعاية كبار السن وألزهايمر
- الإعدام يطوي صفحة سارة خليفة: حكم نهائي في قضية المخدرات الكبرى