(واشنطن - إخباري):
شهد سوق الذهب العالمي تقلبات حادة مؤخراً، فبعد أن لامس ذروته عند 5600 دولار أمريكي للأوقية، تراجع المعدن الأصفر ليقترب من 4600 دولار. هذا التحول دفع المستثمرين للتساؤل عن جدوى الذهب كملاذ آمن. يعزى هذا الانخفاض إلى خروج المستثمرين المضاربين، وتأثير سياسات البنوك المركزية المتشددة لمواجهة التضخم، مما زاد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب. كما أن صمود أسواق الأسهم، مدعوماً بقطاعات التكنولوجيا، قلل من الحاجة للتحوط.
لكن الخبراء يرون أن "الزبد" قد زال، وأن سعر الذهب استقر عند مستوى أكثر قابلية للدفاع. وتعود الأسس الاستثمارية القوية للذهب لتبرز من جديد، مدعومة باستئناف البنوك المركزية لعمليات الشراء، خاصة من بنك الشعب الصيني. كما يظهر المستثمرون الآسيويون التزاماً قوياً. هذه التطورات، بالإضافة إلى مؤشرات تباطؤ سوق العمل الأمريكي وتراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة، قد تدعم الذهب. وقد بدأ المعدن النفيس بالفعل في استعادة بريقه، مرتفعاً بنحو 8% خلال الشهر الماضي، ليبلغ أعلى مستوياته في 10 أسابيع، مما يثير تساؤلات حول فرص الاستثمار في الذهب حالياً.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء التايلاندي يتجه لتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي وتعديل قانون العنف الأسري
- خنزير بري بوزن 100 كجم يُعطّل حركة المرور على طريق سريع في تايلاند
- حكم إعدام ثانٍ بحق 'سفاحة السيانيد' التي أثارت الرعب في تايلاند
- علم فلسطين في متجر ببوكيت يغضب إسرائيليين ويشعل جدلاً واسعاً
- تغير المناخ يلهب أوروبا: صيف 2026 يكشف واقعاً قاسياً غير مسبوق