ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو علنًا لأول مرة بعد عدة أيام من الغياب الذي أثار تساؤلات حول مصيره السياسي، وذلك أمام أنصاره من حزب الوحدة الاشتراكية بالقرب من قصر ميرافلوريس في كاراكاس.
أكد مادورو في خطابه أمام الجماهير أن الثورة لن تُزال من مسارها تحت أي ظرف، مشددًا على أن حكومته صامدة ولن يتنازل عن السلطة رغم الضغوط الداخلية والخارجية.
يأتي هذا الظهور بعد شائعات عن إمكانية خروج مادورو من السلطة أو التوصل لاتفاق سري لتسليم الحكم، وتزايدت التكهنات بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتصال هاتفي محتمل مع مادورو.
اقرأ أيضاً
خلال التجمع، أدى مادورو القسم أمام كوماندوس المجتمع البوليفاري الشامل، وهو تنظيم شعبي جديد يهدف إلى ترتيب الأنصار على شكل خلايا لضمان الولاء للحكومة وتعزيز السيطرة السياسية والإدارية.
يسعى مادورو من خلال هذا الظهور إلى توجيه رسالة مزدوجة: الأولى لخصومه المحليين بعدم التنازل عن السلطة، والثانية للمجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة، بأن حكومته قوية ومستقرة رغم الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها فنزويلا.
أخبار ذات صلة
- وزارة الداخلية تكشف ملابسات سرقة بطارية سيارة بالإسكندرية بعد تداول فيديو الواقعة
- توقعات الأبراج اليوم: خريطة الطريق لمواليد العقرب، القوس، والدلو في حياتهم المهنية والعاطفية والصحية
- حمص تحت النار: تفجيرات الجماعات المتطرفة تستهدف المدنيين والمقدسات
- إيطاليا ترحّل مغربيين بتهم أمنية خطيرة.. وشبهات ارتباط بداعش تلاحقهما
- مأساة التنقيب عن الآثار: مصرع 3 أشخاص في انهيار حفرة عميقة بالفيوم