ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو علنًا لأول مرة بعد عدة أيام من الغياب الذي أثار تساؤلات حول مصيره السياسي، وذلك أمام أنصاره من حزب الوحدة الاشتراكية بالقرب من قصر ميرافلوريس في كاراكاس.
أكد مادورو في خطابه أمام الجماهير أن الثورة لن تُزال من مسارها تحت أي ظرف، مشددًا على أن حكومته صامدة ولن يتنازل عن السلطة رغم الضغوط الداخلية والخارجية.
يأتي هذا الظهور بعد شائعات عن إمكانية خروج مادورو من السلطة أو التوصل لاتفاق سري لتسليم الحكم، وتزايدت التكهنات بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتصال هاتفي محتمل مع مادورو.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
خلال التجمع، أدى مادورو القسم أمام كوماندوس المجتمع البوليفاري الشامل، وهو تنظيم شعبي جديد يهدف إلى ترتيب الأنصار على شكل خلايا لضمان الولاء للحكومة وتعزيز السيطرة السياسية والإدارية.
يسعى مادورو من خلال هذا الظهور إلى توجيه رسالة مزدوجة: الأولى لخصومه المحليين بعدم التنازل عن السلطة، والثانية للمجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة، بأن حكومته قوية ومستقرة رغم الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها فنزويلا.