ظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو علنًا لأول مرة بعد عدة أيام من الغياب الذي أثار تساؤلات حول مصيره السياسي، وذلك أمام أنصاره من حزب الوحدة الاشتراكية بالقرب من قصر ميرافلوريس في كاراكاس.
أكد مادورو في خطابه أمام الجماهير أن الثورة لن تُزال من مسارها تحت أي ظرف، مشددًا على أن حكومته صامدة ولن يتنازل عن السلطة رغم الضغوط الداخلية والخارجية.
يأتي هذا الظهور بعد شائعات عن إمكانية خروج مادورو من السلطة أو التوصل لاتفاق سري لتسليم الحكم، وتزايدت التكهنات بعد تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتصال هاتفي محتمل مع مادورو.
اقرأ أيضاً
خلال التجمع، أدى مادورو القسم أمام كوماندوس المجتمع البوليفاري الشامل، وهو تنظيم شعبي جديد يهدف إلى ترتيب الأنصار على شكل خلايا لضمان الولاء للحكومة وتعزيز السيطرة السياسية والإدارية.
يسعى مادورو من خلال هذا الظهور إلى توجيه رسالة مزدوجة: الأولى لخصومه المحليين بعدم التنازل عن السلطة، والثانية للمجتمع الدولي، خصوصًا الولايات المتحدة، بأن حكومته قوية ومستقرة رغم الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها فنزويلا.
أخبار ذات صلة
- أسعار البنزين ترتفع عالميًا: التوترات الجيوسياسية تدفع النفط فوق 100 دولار
- أسعار البنزين تقفز عالمياً: التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدفع الأسواق نحو المجهول
- أسعار البنزين تقفز: توترات الشرق الأوسط تدفع الأسواق العالمية نحو القلق
- ارتفاع حاد في أسعار البنزين عالميًا: التوترات الجيوسياسية تدفع الأسواق نحو المجهول
- ترامب يشدد: «لن أسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي» وسط مخاوف إقليمية