مصر - وكالة انباء إخبارى
منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في لحظة فارقة من تاريخ مصر الحديث، اتسمت قيادته بمزيج فريد من الهدوء الاستراتيجي والحزم في اتخاذ القرار. لم تكن المهمة مجرد إدارة دولة، بل كانت استعادة كيان وطن وبناء "جمهورية جديدة" تقوم على دعائم قوية ومستدامة.
اقرأ أيضاً
- محمد دراز يكشف برنامجه في انتخابات نادي الصيد بالمحلة: تطوير الأنشطة وتنمية الموارد
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
1. الرؤية الاستراتيجية والأمن القومي
تجلت حكمة الرئيس السيسي في قدرته على الحفاظ على تماسك الدولة المصرية في محيط إقليمي مضطرب. كانت فلسفته واضحة: "لا تنمية بدون أمن، ولا أمن بدون جيش قوي يحميه".
تطوير القدرات العسكرية: تحديث القوات المسلحة لتكون درعاً يحمي ثروات مصر وحدودها.
مكافحة الإرهاب: خاضت الدولة معركة شرسة في سيناء، نجحت خلالها في دحر الإرهاب بالتوازي مع إطلاق مشروعات تنموية كبرى هناك.
2. معركة البناء والتنمية الشاملة
لم يكتفِ الرئيس بالحلول المسكنة للأزمات الاقتصادية، بل اختار الطريق الأصعب وهو الإصلاح الهيكلي الجذري. تمثلت هذه الحكمة في إطلاق مشروعات قومية غير مسبوقة، منها:
البنية التحتية: إنشاء شبكة طرق وكباري عالمية ربطت أوصال الدولة ببعضها.
قناة السويس الجديدة: التي كانت بمثابة رسالة للعالم بأن الإرادة المصرية قادرة على الإنجاز في وقت قياسي.
المدن الذكية: وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، التي تمثل واجهة مصر الحضارية للقرن الحادي والعشرين.
3. الانحياز للمواطن والبناء الاجتماعي
رغم التحديات الاقتصادية، ظل "بناء الإنسان" في قلب اهتمامات القيادة السياسية. تم إطلاق مبادرات إنسانية وتنموية هي الأضخم من نوعها:
مبادرة "حياة كريمة": التي استهدفت تغيير وجه الحياة في الريف المصري وتطوير مستوى معيشة الملايين.
المبادرات الصحية: مثل "100 مليون صحة" والقضاء على فيروس (C)، مما وضع مصر على الخريطة العالمية كنموذج في الرعاية الصحية.
4. السياسة الخارجية: التوازن والاستقلالية
اتسمت السياسة الخارجية في عهده بـ الندية والاعتدال. استعادت مصر دورها الريادي في أفريقيا، وعززت مكانتها في الدوائر العربية والدولية، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والوقوف بصلابة أمام التدخلات الخارجية.
الخاتمة
إن صفة "القائد الحكيم" لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج قدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الموازنة بين الحفاظ على هوية الدولة وبين الانفتاح على العصر بمتطلباته التكنولوجية والاقتصادية. لقد أثبتت السنوات الماضية أن القيادة في عرفه هي "مسؤولية وتضحية" من أجل رفعة هذا الوطن.
أخبار ذات صلة
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات مستمرة ومرونة ناشئة في بحر مضطرب
- الاقتصاد العالمي يواجه رياحًا معاكسة وسط توقعات متضاربة لعام 2024
- روسيا تتهم الولايات المتحدة بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية عبر دعم المعارضة
- أسعار النفط العالمية ترتفع وسط تقلبات جيوسياسية وطلب متزايد، مما يغذي المخاوف التضخمية
- آفاق الاقتصاد العالمي: تحديات مستمرة ومرونة ناشئة