مصر - وكالة انباء إخبارى
منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في لحظة فارقة من تاريخ مصر الحديث، اتسمت قيادته بمزيج فريد من الهدوء الاستراتيجي والحزم في اتخاذ القرار. لم تكن المهمة مجرد إدارة دولة، بل كانت استعادة كيان وطن وبناء "جمهورية جديدة" تقوم على دعائم قوية ومستدامة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتفقد المجمع التكنولوجي لخدمات المواطنين بالجزيرة الخضراء ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بكفر الشيخ
- رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء في مطوبس ضمن جولته بمشروعات "حياة كريمة" بكفر الشيخ
- الرئيس السيسى يشارك في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي
- الرئيس السيسى يلتقى الرئيس الروسى على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس،
- حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة» برسالة مصرية سعودية
1. الرؤية الاستراتيجية والأمن القومي
تجلت حكمة الرئيس السيسي في قدرته على الحفاظ على تماسك الدولة المصرية في محيط إقليمي مضطرب. كانت فلسفته واضحة: "لا تنمية بدون أمن، ولا أمن بدون جيش قوي يحميه".
تطوير القدرات العسكرية: تحديث القوات المسلحة لتكون درعاً يحمي ثروات مصر وحدودها.
مكافحة الإرهاب: خاضت الدولة معركة شرسة في سيناء، نجحت خلالها في دحر الإرهاب بالتوازي مع إطلاق مشروعات تنموية كبرى هناك.
2. معركة البناء والتنمية الشاملة
لم يكتفِ الرئيس بالحلول المسكنة للأزمات الاقتصادية، بل اختار الطريق الأصعب وهو الإصلاح الهيكلي الجذري. تمثلت هذه الحكمة في إطلاق مشروعات قومية غير مسبوقة، منها:
البنية التحتية: إنشاء شبكة طرق وكباري عالمية ربطت أوصال الدولة ببعضها.
قناة السويس الجديدة: التي كانت بمثابة رسالة للعالم بأن الإرادة المصرية قادرة على الإنجاز في وقت قياسي.
المدن الذكية: وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، التي تمثل واجهة مصر الحضارية للقرن الحادي والعشرين.
3. الانحياز للمواطن والبناء الاجتماعي
رغم التحديات الاقتصادية، ظل "بناء الإنسان" في قلب اهتمامات القيادة السياسية. تم إطلاق مبادرات إنسانية وتنموية هي الأضخم من نوعها:
مبادرة "حياة كريمة": التي استهدفت تغيير وجه الحياة في الريف المصري وتطوير مستوى معيشة الملايين.
المبادرات الصحية: مثل "100 مليون صحة" والقضاء على فيروس (C)، مما وضع مصر على الخريطة العالمية كنموذج في الرعاية الصحية.
4. السياسة الخارجية: التوازن والاستقلالية
اتسمت السياسة الخارجية في عهده بـ الندية والاعتدال. استعادت مصر دورها الريادي في أفريقيا، وعززت مكانتها في الدوائر العربية والدولية، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والوقوف بصلابة أمام التدخلات الخارجية.
الخاتمة
إن صفة "القائد الحكيم" لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج قدرة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الموازنة بين الحفاظ على هوية الدولة وبين الانفتاح على العصر بمتطلباته التكنولوجية والاقتصادية. لقد أثبتت السنوات الماضية أن القيادة في عرفه هي "مسؤولية وتضحية" من أجل رفعة هذا الوطن.
أخبار ذات صلة
- قادة العالم يجتمعون لتعزيز العمل المناخي وسط تحديات بيئية ملحة
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات غير مسبوقة وسط توترات جيوسياسية وتضخم مستمر
- الرئيس السيسى يشارك في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026"
- توقعات الاقتصاد العالمي: تحديات جيوسياسية وتكنولوجية تشكل المستقبل
- طفرة الطاقة المتجددة العالمية تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي وسط الضرورة المناخية