إسرائيل — وكالة أنباء إخباري
أفاد مسؤول طبي إسرائيلي أن بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تم تحريرهم مؤخراً ما زالت أجسادهم تحمل شظايا من هجوم السابع من أكتوبر الماضي. وتكشف هذه التفاصيل عن المعاناة الجسدية التي تحملوها خلال فترة احتجازهم الطويلة في قطاع غزة.
ظروف الاحتجاز القاسية
وأوضح المسؤول الطبي أن بعض النساء من بين الرهائن احتُجزن منفردات لفترات طويلة، وقد أمضين ما يصل إلى ثمانية أشهر داخل الأنفاق. هذه الظروف القاسية تسلط الضوء على التحديات الصحية والنفسية الهائلة التي واجهها المحتجزون.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
تداعيات هجوم السابع من أكتوبر
يأتي هذا الكشف في سياق تبعات هجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي شهد اختطاف عدد كبير من الإسرائيليين واقتيادهم إلى قطاع غزة. وقد أدت هذه الأحداث إلى تصعيد كبير في المنطقة، وما زالت جهود الوساطة مستمرة لتحرير جميع الرهائن المتبقين، في ظل مخاوف متزايدة بشأن حالتهم الصحية والنفسية.