إسرائيل — وكالة أنباء إخباري
أفاد مسؤول طبي إسرائيلي أن بعض الرهائن الإسرائيليين الذين تم تحريرهم مؤخراً ما زالت أجسادهم تحمل شظايا من هجوم السابع من أكتوبر الماضي. وتكشف هذه التفاصيل عن المعاناة الجسدية التي تحملوها خلال فترة احتجازهم الطويلة في قطاع غزة.
ظروف الاحتجاز القاسية
وأوضح المسؤول الطبي أن بعض النساء من بين الرهائن احتُجزن منفردات لفترات طويلة، وقد أمضين ما يصل إلى ثمانية أشهر داخل الأنفاق. هذه الظروف القاسية تسلط الضوء على التحديات الصحية والنفسية الهائلة التي واجهها المحتجزون.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
تداعيات هجوم السابع من أكتوبر
يأتي هذا الكشف في سياق تبعات هجوم السابع من أكتوبر 2023، الذي شهد اختطاف عدد كبير من الإسرائيليين واقتيادهم إلى قطاع غزة. وقد أدت هذه الأحداث إلى تصعيد كبير في المنطقة، وما زالت جهود الوساطة مستمرة لتحرير جميع الرهائن المتبقين، في ظل مخاوف متزايدة بشأن حالتهم الصحية والنفسية.
أخبار ذات صلة
- تزداد فى الشتاء.. كيف تنتقل عدوى أنفلونزا المعدة
- سقوط 3 سيدات ورجلين استغلوا التكنولوجيا الحديثة في أنشطة منافية للآداب
- إزاى تحسنى جودة نوم طفلك خلال فترة الامتحانات؟.. 5 نصائح عملية
- أغرب حياة زوجية على الإطلاق.. 30 سنة زواج وكل حاجة مقسومة بالنص حتى البيت
- زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب مدينة كراتشى الباكستانية