(دولي - إخباري):
كشفت دراسة علمية بارزة، نُشرت في دورية "تصلب الشرايين"، عن دلالة مقلقة لظهور بقع صفراء حول الجفون، المعروفة طبياً باسم الزانثلازما. أشارت النتائج إلى أن هذه البقع قد لا تكون مجرد مشكلة تجميلية، بل قد تمثل إنذاراً مبكراً لمخاطر صحية جدية تتعلق بالقلب والدماغ، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
حللت الدراسة بيانات أكثر من 17 ألف شخص مصاب بالزانثلازما، وقارنتها بمجموعة مماثلة من الأفراد الأصحاء. أظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والنوبات الإقفارية العابرة (السكتات المصغرة) بين المصابين بالزانثلازما، حيث استمر هذا الخطر مرتفعاً لسنوات عديدة، حتى بعد مرور 5 و10 سنوات من التشخيص الأولي.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
تنشأ الزانثلازما عندما تتراكم خلايا مناعية مملوءة بالكوليسترول والدهون الأخرى تحت الجلد. ورغم ارتباطها غالباً بارتفاع الكوليسترول، إلا أن الدراسة لفتت إلى أن هذا الخطر الصحي يظل قائماً حتى لدى الأفراد الذين لا يعانون من ارتفاع مستويات الدهون في الدم، مما يشير إلى وجود عوامل خطر أخرى غير مشخصة. أكد الباحثون أن البقع نفسها لا تسبب هذه الأحداث القلبية أو الدماغية، لكنها بمثابة "علامة" تساعد على اكتشاف عوامل الخطر الكامنة في وقت مبكر.
وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة إخضاع المصابين بالزانثلازما لتقييم صحي شامل ومبكر، يشمل متابعة مستويات الدهون وضغط الدم. كما شددت على أهمية تبني تغييرات في نمط الحياة الصحي، وقد يتطلب الأمر استخدام الأدوية عند الضرورة، بهدف الحد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والدماغ.