(السويداء، سوريا - إخباري):
تتجه الأنظار نحو محافظة السويداء السورية، التي تتميز بوضع خاص ضمن الخارطة السورية الراهنة. تعد هذه المحافظة معقلاً للطائفة الدرزية في البلاد، حيث تشكل الأغلبية السكانية فيها.
وفي ظل هذا الواقع، تتزايد المخاوف بين أوساط السكان من تحرك وشيك للحكومة المركزية في دمشق بهدف بسط سيطرتها الكاملة على المنطقة. يعتقد العديد من أهالي السويداء أن مسألة فرض الحكومة نفوذها على المحافظة لم تعد سوى وقت، في إشارة إلى توقعات بتحولات قادمة قد تغير من المشهد القائم.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
لطالما حافظت السويداء على درجة من الاستقلالية الذاتية، أو على الأقل، لم تخضع للسيطرة الأمنية والإدارية الكاملة للحكومة كما هو الحال في مناطق أخرى. هذا الترقب يلقي بظلاله على الحياة اليومية للمواطنين، الذين يخشون من تداعيات أي عملية عسكرية أو إدارية واسعة النطاق قد تسعى دمشق لتنفيذها.
ويبقى السؤال معلقاً حول طبيعة وحجم التحرك الحكومي المتوقع، ومصير هذه المحافظة التي تسعى للحفاظ على خصوصيتها.