مصر - وكالة أنباء إخباري
أفادت بكين بأن كابول وإسلام أباد توصلتا إلى اتفاق للامتناع عن تصعيد نزاعهما الحدودي المستمر والسعي بنشاط نحو "استكشاف حل شامل". يأتي هذا التطور عقب أسابيع من المناوشات العابرة للحدود التي يُقال إنها أسفرت عن خسائر كبيرة وتشريد للسكان على كلا الجانبين. وقد أكدت الصين، التي تلعب دور الوسيط، التزامها بتعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع المزيد من الأزمات الإنسانية. وفي حين أن التفاصيل الدقيقة للحل المقترح لا تزال غير معلنة، يعتقد المحللون أنه قد يشمل بروتوكولات محسنة لإدارة الحدود، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وجهودًا مشتركة ضد الجماعات المتشددة التي تنشط في المناطق الحدودية. ويمثل هذا الاتفاق خطوة دبلوماسية حاسمة نحو تخفيف التوترات التي ابتليت بها الدولتان الجارتان.
وقد أثار التصعيد الأخير في التوترات بين أفغانستان وباكستان قلقًا متزايدًا، مع تقارير متعددة عن مواجهات مسلحة على طول حدودهما المتنازع عليها. لم تؤد هذه الاشتباكات إلى وقوع خسائر في الأرواح فحسب، بل أدت أيضًا إلى تعطيل المجتمعات المحلية وزيادة المخاوف من زعزعة استقرار إقليمي أوسع. ودعت الهيئات الدولية كلا البلدين إلى ممارسة ضبط النفس والانخراط في حوار بناء. ويبدو أن تدخل الصين، الذي يستفيد من موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها الدبلوماسية، يهدف إلى تسهيل حل سلمي وضمان أمن حدودها الخاصة المتاخمة لأفغانستان.