(الضفة الغربية - إخباري):
تتجاوز الأوضاع في الضفة الغربية مجرد تصاعد عنف المستوطنين، لتصبح مساراً ممنهجاً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم. تتضافر الضغوط الاقتصادية والعسكرية والاستيطانية مع عنف منظم، مما يضع الوجود الفلسطيني أمام منعطف خطير. تكشف تقارير إسرائيلية، مثل حادثة قصرة جنوب نابلس، عن بيئة تتسع فيها حرية عمل مجموعات المستوطنين، في ظل تردد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كبح جماحها، بالتزامن مع دعوات يمينية متصاعدة لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي.
ترى مراسلة "هآرتس" عميرة هيس أن السياسة الإسرائيلية تسعى لـ "جعل حياة الفلسطينيين بائسة" لدفعهم نحو الهجرة الطوعية المزعومة، عبر منظومة واسعة تشمل الغارات العسكرية والحواجز والقيود البيروقراطية ومنع الزراعة والضغط المالي. يؤكد مراسل "يديعوت أحرونوت" إليشع بن كيمون أن الهدف هو "تنغيص حياة الفلسطينيين"، مما أجبر تجمعات بدوية وقرى على ترك أماكن سكنها، دافعةً حدود السيطرة الفعلية إلى عمق الأراضي الفلسطينية. هذه الفجوة بين الإدانة الرسمية والأداء الميداني تثير تساؤلات حول الرغبة السياسية في مواجهة هذا "الإرهاب اليهودي" المنظم، الذي يزيد من كلفة البقاء على الفلسطينيين ويدفعهم نحو التهجير الممنهج.
اقرأ أيضاً
- زيارة الرئيس الصيني للقاهرة: تعميق الشراكة الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون
- صاروخ بريزم: تحقيق يكشف وجهه المدمر وتداعيات الضربة الأولى في إيران
- توسع هائل في قاعدة لوب نور الصينية: حظائر عملاقة وممرات جديدة تكشفها الأقمار الصناعية
- إحباط هروب يوتيوبر تركي معادٍ للاجئين: تفاصيل محاولة الفرار من تركيا
- "كاميرا الحكم" تثير جدلاً واسعاً في الليغا: تفاصيل صادمة وراء قرارات أورتيز أرياس بشأن لامين جمال
أخبار ذات صلة
- مصرع سيدة بطلق خرطوش في مشاجرة بالدقهلية: تفاصيل صادمة وراء جريمة ميت عاصم
- مصرع سيدة بطلق ناري في مشاجرة دامية بالدقهلية: تفاصيل مأساة ميت عاصم
- مصرع سيدة بطلق ناري في مشاجرة دامية بالدقهلية: تفاصيل صادمة تهز «ميت عاصم»
- الأمن يضبط صانعة محتوى شهيرة بتهمة نشر فيديوهات مخلة بالآداب العامة في القاهرة
- الداخلية المصرية تضبط 'بلوجر' شهيرة لنشرها محتوى خادشًا للآداب العامة في القاهرة