(الضفة الغربية - إخباري):
تتجاوز الأوضاع في الضفة الغربية مجرد تصاعد عنف المستوطنين، لتصبح مساراً ممنهجاً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم. تتضافر الضغوط الاقتصادية والعسكرية والاستيطانية مع عنف منظم، مما يضع الوجود الفلسطيني أمام منعطف خطير. تكشف تقارير إسرائيلية، مثل حادثة قصرة جنوب نابلس، عن بيئة تتسع فيها حرية عمل مجموعات المستوطنين، في ظل تردد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كبح جماحها، بالتزامن مع دعوات يمينية متصاعدة لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي.
ترى مراسلة "هآرتس" عميرة هيس أن السياسة الإسرائيلية تسعى لـ "جعل حياة الفلسطينيين بائسة" لدفعهم نحو الهجرة الطوعية المزعومة، عبر منظومة واسعة تشمل الغارات العسكرية والحواجز والقيود البيروقراطية ومنع الزراعة والضغط المالي. يؤكد مراسل "يديعوت أحرونوت" إليشع بن كيمون أن الهدف هو "تنغيص حياة الفلسطينيين"، مما أجبر تجمعات بدوية وقرى على ترك أماكن سكنها، دافعةً حدود السيطرة الفعلية إلى عمق الأراضي الفلسطينية. هذه الفجوة بين الإدانة الرسمية والأداء الميداني تثير تساؤلات حول الرغبة السياسية في مواجهة هذا "الإرهاب اليهودي" المنظم، الذي يزيد من كلفة البقاء على الفلسطينيين ويدفعهم نحو التهجير الممنهج.
اقرأ أيضاً
- احتجاجات فرنسا: مارسيليا تحظر التجمعات وسط تصاعد الغضب الشعبي والمواجهة السياسية
- نائبة أسترالية في حالة حرجة إثر تعرضها لاعتداء خارج مكتبها
- انتهاكات حقوق الإنسان والبيئة في سلاسل الإمداد تكبد الاقتصاد البريطاني 4.4 مليار جنيه إسترليني سنوياً
- تروي جاكسون يرفض الاعتذار عن مطالبة سوزان كولينز بالصمت في مناظرة ساخنة
- مرشح جمهوري ينسحب من سباق نائب حاكم ماساتشوستس إثر اعتقاله في حادث قيادة تحت تأثير الكحول