(العراق - إخباري):
مع بدء العد التنازلي لمهلة الثلاثين من سبتمبر (أيلول) الحالي، الموعد المحدد للانسحاب النهائي الأميركي من العراق، تواجه مفاوضات «الإطار التنسيقي» الشيعي مع قوى السلاح طريقًا مسدودًا. لم تتمكن اللجنة الثلاثية المشكلة من تحقيق اختراق ملموس في ملف سلاح الفصائل الرافضة تسليم عتادها للحكومة العراقية بحلول هذا التاريخ، الذي تطلق عليه حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي وصف «يوم السيادة».
تعكس تصريحات حركة «النجباء»، التي أكدها كل من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري، عدم وجود موعد نهائي لحصر أو نزع السلاح خارج إطار الدولة. وقد سبق لـ«كتائب حزب الله» و«النجباء» أن أعلنتا رفضهما تسليم مخزونهما، مشددة على أن سلاحها «عقائدي» ولا يحده النطاق الوطني. وأوضح رئيس المجلس السياسي لحركة «النجباء»، علي الأسدي، تمسك الحركة بـ«قدسية» سلاح المقاومة في مواجهة التهديدات الإقليمية، وضرورة الحفاظ على «الحشد الشعبي» كهيئة وطنية.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
في المقابل، تؤكد الحكومة العراقية، على لسان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، أن لا قوة قادرة على كسر دولة يلتف شعبها حول مؤسساتها. وحذر النعمان من حملات التهويل التي تستغل قرب مهلة الانسحاب، مؤكدًا أن المؤسسة الأمنية تدرك حجم التحديات وتعمل بجد. ويرى الخبير العسكري مخلد حازم أن موضوع حصر السلاح قد حُسم بشكل نهائي، وأن الخيارات السياسية محدودة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يعد يتعلق بإرادة داخلية فقط بل بإرادة خارجية تفرض عدم بقاء سلاح خارج نطاق الدولة.