أوضحت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 1.2 مليار طفل تتراوح أعمارهم بين سنة و18 عامًا يتعرضون سنويًا للعقاب البدني من قبل الأهل أو المدرسة، مشيرة إلى أن مخاطره متشابهة بين الأولاد والبنات وفي جميع المستويات المادية والمعنوية.
ويؤدي العقاب البدني إلى زيادة هرمون الإجهاد، ما يؤثر سلبًا على النمو العقلي للأطفال، وقد يتسبب أحيانًا في أضرار جسيمة مثل الإعاقة أو الوفاة، إلى جانب مشاكل نفسية تشمل ضعف الثقة بالنفس، وعدم الاستقرار العاطفي، والقلق والاكتئاب.
كما يؤثر العقاب البدني على الصحة البدنية والتعليمية، حيث يقل التركيز ومتابعة المذاكرة، وينخفض التحصيل الدراسي، وقد يؤدي إلى التسرب من المدارس.
اقرأ أيضاً
- رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يثمن الموقف المصري الشجاع ويدعو لتعزيز التضامن العربي
- الأزهر يطلق نداءً عاجلاً لتشكيل لجنة وساطة لإنهاء صراعات المنطقة العربية
- تونس تشهد "أكبر احتجاج" ضد الرئيس قيس سعيد: آلاف يطالبون بالحريات وتحسين الأوضاع المعيشية
- أعمال عنف باريس تخلف دماراً واسعاً: احتجاجات تكلفة المعيشة تتحول إلى فوضى
- مهرداد أخلاقي يتولى حقيبة الدفاع الإيرانية وسط تحذيرات شديدة للولايات المتحدة
ويكتسب الأطفال الذين يتعرضون للعقاب البدني سلوكيات عدوانية وعنفية، ويواجهون صعوبة في التواصل مع الآخرين، كما أن الآباء الذين يستخدمون العنف مع أبنائهم أكثر عرضة لمشاكل مستقبلية في العلاقات الأسرية بسبب نقص التواصل الآمن والمستقر.
أخبار ذات صلة
- قانون الإيجار القديم الجديد 2025: حقوق المستأجرين في وحدات بديلة وتفاصيل التخصيص
- تأجيل محاكمة البلوجر شاكر محظور بتهمة بث محتوى خادش للحياء العام
- موجة تصعيد جديدة: غارات إسرائيلية مكثفة تخلّف شهداء وتدميراً واسعاً في جنوب قطاع غزة
- مأساة بنها: 3 مصابين يغادرون مستشفى حريق مركز الإدمان وتحقيقات مكثفة لكشف الملابسات
- صحة الأقصر تنفذ ندوات تثقيفية مكثفة بمختلف الإدارات الصحية