(نيويورك - إخباري):
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن استعادة ثلاث قطع أثرية لبنانية نادرة، كانت قد هُربت إلى نيويورك، ضمن جهوده لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. جرى تسليم هذه الآثار الثمينة إلى الحكومة اللبنانية خلال حفل رسمي أقيم في نيويورك يوم الأربعاء، في خطوة تؤكد التزام الجهات الدولية بحماية التراث الإنساني.
وأشرفت "فرقة جرائم الفنون" التابعة للـ FBI على هذه العملية، واصفةً إياها بأنها "تعزز نضالنا المشترك ضد تهريب الممتلكات الثقافية". وقد نشر المكتب تفاصيل التسليم عبر منصاته، مؤكداً أن الاستعادة جاءت ثمرة تعاون وثيق بين مكاتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك ونيو أورليانز، ومكتبه الدولي الفرعي في بيروت، إضافةً إلى شرطة نيويورك ووزارة الخارجية الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- مجموعات مسلحة تمنع وفداً أممياً إنسانياً من دخول السويداء
- الدوري الإسباني: أوساسونا يكسر سلسلة الهزائم ويهزم سانتاندير بثنائية نظيفة
- الجزائر تصعّد: اتهامات غير مسبوقة لباريس بشأن «حملات استقطاب» تستهدف استقرار البلاد
- مايا خفالينسكا تقلب الطاولة وتتوج بلقب ووهان للتنس في إنجاز تاريخي
- ترمب يواجه غضباً كونغرسياً حاداً بسبب تخفيف العقوبات على روسيا
القطع المستعادة عبارة عن أجزاء من توابيت رصاصية رومانية، تتميز بخصائص ورش عمل صور في جنوب لبنان، مما يؤكد انتماءها للتراث اللبناني. ويُعتقد أنها سُرقت من حفريات غير مشروعة في صور أو محيطها، ثم نُقلت خارج لبنان بطرق غير قانونية، وهو ما سبق أن أكده وزير الثقافة اللبناني، غسان سلامة، بخصوص استرداد توابيت مهربة من صور.
أخبار ذات صلة
- تركيا والمجتمع الدولي: استراتيجيات قانونية جديدة لمواجهة التحديات المعقدة
- دراسة علمية معمقة تستكشف الأثر الحيوي للقيلولة على الشباب
- ماكرون: لا ضرورة ملحة لحوار مع بوتين.. دعوة لتعزيز التضامن الأوروبي
- تحقيقات دولية معمقة تكشف عن تهديد صحي جديد يطال الرضع في سويسرا وفرنسا
- زلة لسان أم رسالة خفية؟ حادثة المراسل الإيراني تكشف عن توترات عميقة في المشهد الإعلامي