(أوكرانيا - إخباري):
أفادت مصادر عسكرية، اليوم، بأن القوات المسلحة الأوكرانية استهدفت طرقًا حيوية رئيسية تؤدي إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، وإلى مدينة إنيرجودار المجاورة. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة الصراع في المنطقة، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن سلامة المنشآت الحيوية والأمن الإقليمي.
تُعد هذه الطرق شريانًا رئيسيًا للإمدادات والوصول إلى المحطة النووية، التي تخضع لسيطرة القوات الروسية منذ المراحل الأولى للنزاع. وقد أثار استهدافها مخاوف دولية متكررة بشأن احتمال وقوع كارثة نووية، خاصة مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المتحاربة حول المسؤولية عن الهجمات التي تستهدف المنطقة المحيطة بالمحطة.
اقرأ أيضاً
- كرواتيا تعتقل فلاديمير جورافليف المتورط في تفجير نورد ستريم بعد محاولتين فاشلتين لتسليمه
- دراسة تكشف: زهور الساكورا تحمل مركبات واعدة لمكافحة الربو والسرطان
- إيجاز صحفي يكشف ملامح مؤتمر شنغهاي للتعاون حول الثروات الباطنية المرتقب
- الحكومة الروسية ترصد أكثر من مليار روبل لتعزيز أسطول الإسعاف
- تأهل تاريخي: فريق ياندكس يبلغ نصف نهائي المسار العلوي في بطولة The International لـ Dota 2
وتشير التقارير إلى أن عمليات القصف تستهدف تعطيل حركة الإمدادات والتحركات العسكرية، إلا أنها في الوقت نفسه تعرض المدنيين والبنية التحتية للخطر. وتدعو المنظمات الدولية باستمرار إلى وقف الأعمال القتالية حول محطة زابوريجيا النووية لضمان عدم تعرضها لأي أضرار قد تكون لها عواقب وخيمة على البيئة والصحة العامة.
تتواصل الدعوات إلى ضبط النفس وضرورة احترام القوانين الدولية التي تحمي المنشآت النووية في أوقات النزاع. ويبقى مصير محطة زابوريجيا النووية ومدينة إنيرجودار في صلب الاهتمامات الدولية، وسط مطالبات بإنشاء منطقة آمنة حولها لتفادي أي تصعيد غير محسوب.