(أوكرانيا - إخباري):
أفادت مصادر عسكرية، اليوم، بأن القوات المسلحة الأوكرانية استهدفت طرقًا حيوية رئيسية تؤدي إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، وإلى مدينة إنيرجودار المجاورة. يأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة الصراع في المنطقة، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن سلامة المنشآت الحيوية والأمن الإقليمي.
تُعد هذه الطرق شريانًا رئيسيًا للإمدادات والوصول إلى المحطة النووية، التي تخضع لسيطرة القوات الروسية منذ المراحل الأولى للنزاع. وقد أثار استهدافها مخاوف دولية متكررة بشأن احتمال وقوع كارثة نووية، خاصة مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المتحاربة حول المسؤولية عن الهجمات التي تستهدف المنطقة المحيطة بالمحطة.
اقرأ أيضاً
- سلاما علي أرواحهم
- رئيس الوزراء يتابع عدداً من ملفات العمل المشترك بين وزارتي المالية والبترول لتعزيز أمن الطاقة واستدامة الاستقرار المالي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
وتشير التقارير إلى أن عمليات القصف تستهدف تعطيل حركة الإمدادات والتحركات العسكرية، إلا أنها في الوقت نفسه تعرض المدنيين والبنية التحتية للخطر. وتدعو المنظمات الدولية باستمرار إلى وقف الأعمال القتالية حول محطة زابوريجيا النووية لضمان عدم تعرضها لأي أضرار قد تكون لها عواقب وخيمة على البيئة والصحة العامة.
تتواصل الدعوات إلى ضبط النفس وضرورة احترام القوانين الدولية التي تحمي المنشآت النووية في أوقات النزاع. ويبقى مصير محطة زابوريجيا النووية ومدينة إنيرجودار في صلب الاهتمامات الدولية، وسط مطالبات بإنشاء منطقة آمنة حولها لتفادي أي تصعيد غير محسوب.