الكوليسترول الطبيعي في الدم لا يضمن سلامة القلب، إذ تصيب أمراض القلب فئات شابة في العشرينات والثلاثينات، رغم نتائج فحوصات الدم الروتينية المطمئنة.
التحاليل التقليدية تركز على كمية LDL فقط، ولا تكشف نوعيته، ما قد يعني وجود جزيئات صغيرة وكثيفة من الكوليسترول الضار تخترق الشرايين بسهولة وتسرّع تراكم اللويحات.
تلعب مقاومة الإنسولين دورًا في زيادة مخاطر أمراض القلب، خاصة مع السمنة البطنية ومقدمات السكري وارتفاع الجلوكوز، ما يؤدي إلى التهاب مزمن وتلف بطانة الأوعية الدموية.
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- المعارضة الإسرائيلية تتوحد مع القائمة العربية ضد نتنياهو
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
البروتين الدهني (أ) عامل وراثي مهم قد يكون مرتفعًا حتى مع مؤشرات كوليسترول طبيعية، ويزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تشمل الأسباب الأخرى للنوبات القلبية التدخين، ارتفاع ضغط الدم، التوتر المزمن، قلة النوم والنشاط البدني، والنظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات المكررة.
تبدأ تراكمات اللويحات في الشرايين أحيانًا منذ العشرينات، لذلك يُنصح بالفحص المبكر، والتقييم الشامل لعوامل الخطر، واعتماد نمط حياة صحي منذ سن مبكرة للوقاية من النوبات المفاجئة.