الثلاثاء، ١٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 29 سبتمبر 2026 م 08:26 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

المركبات الجوالة: رحلة العجلات من الأرض إلى أعماق الفضاء

كيف تجاوزت المركبات الآلية حدود كوكبنا لتكشف أسرار الأجرام ا
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 14
المركبات الجوالة: رحلة العجلات من الأرض إلى أعماق الفضاء

(عالمي - إخباري):

تجاوزت المركبات الجوالة حدود كوكب الأرض، لترسم فصلاً جديدًا في تاريخ استكشاف الفضاء. فبعد قرون من مراقبة الأجرام السماوية بالتلسكوبات، تطورت الرؤية البشرية من مجرد الملاحظة إلى إرسال مختبرات متنقلة ذات عجلات تتجول فوق أسطح الكواكب والأقمار، محققةً ما كان يُعد ضربًا من الخيال العلمي.

نشأت فكرة المركبات الجوالة من الحاجة لاستكشاف مساحات أوسع بعد الهبوط. وفي عام 1970، سجلت المركبة السوفيتية "لونوهود 1" إنجازًا تاريخيًا كأول مركبة ذات عجلات تهبط على سطح القمر، تلتها مركبة "إل آر في" الأمريكية التي قادها رواد الفضاء عام 1971. ثم شهدت تسعينيات القرن الماضي نقلة نوعية مع وصول "سوجورنر" إلى المريخ عام 1997، فاتحةً الباب أمام جيل جديد من المستكشفين الآليين.

واصلت وكالة ناسا ووكالات فضائية أخرى هذا المسار، فأطلقت مركبات أيقونية مثل "سبيريت" و"أوبورتيونيتي"، و"كيوريوسيتي" التي نفذت هبوطًا معقدًا على المريخ عام 2012. وتوجت هذه الجهود بوصول "بيرسيفيرانس" عام 2021، التي حملت مروحية "إنجينويتي"، لتدشن عصرًا جديدًا للطيران المتحكم به على كوكب آخر. هذه المركبات الجوالة، بفضل تقنياتها المتطورة، تواصل كشف أسرار الكون وتوسيع آفاق معرفتنا.

# استكشاف الفضاء # المريخ # القمر # تاريخ الفضاء # وكالة ناسا # الروبوتات الفضائية # بعثات فضائية
اقرأ هذا الخبر