القاهرة - وكالة أنباء إخباري
المنتشري: عودة سعود عبدالحميد لن تفيد الكرة السعودية
أطلق لاعب الاتحاد السابق وحارس مرماه الأسطوري، حمد المنتشري، تصريحات لافتة عبر برنامج “دورينا غير” على قناة السعودية، معربًا عن وجهة نظره حول مستقبل اللاعب السعودي الواعد سعود عبدالحميد، المحترف حاليًا في صفوف نادي لانس الفرنسي على سبيل الإعارة من نادي روما الإيطالي. وبشكل قاطع، أكد المنتشري أنه لا يتمنى عودة عبدالحميد إلى دوري روشن السعودي في الوقت الراهن، حتى لو كانت العودة ستصب في مصلحة ناديه السابق الاتحاد. هذه التصريحات تأتي في وقت يواصل فيه سعود عبدالحميد تقديم مستويات مميزة في الدوري الفرنسي، مسطرًا اسمه بأحرف من ذهب كأول لاعب سعودي يسجل هدفًا في تاريخ الدوري الفرنسي، مساهمًا في فوز فريقه لانس على ميتز بثلاثية نظيفة.
الاحتراف كقاطرة لتطوير الكرة السعودية
شدد المنتشري على أن استمرار سعود عبدالحميد في تجربة الاحتراف الأوروبية، وخاصة إذا تمكن من تحقيق إنجازات وبطولات مع لانس هذا الموسم، سيكون له أثر بالغ في فتح الأبواب أمام المزيد من اللاعبين السعوديين للانتقال إلى الدوريات الأوروبية المتقدمة. وأوضح أن هذا السيناريو يمثل المصلحة العليا للكرة السعودية، فهو يساهم بشكل مباشر في رفع مستوى اللاعبين، وزيادة خبراتهم التنافسية، وتوسيع آفاقهم، مما ينعكس إيجابًا على أداء المنتخب الوطني والأندية السعودية على المدى البعيد. ويعتبر المنتشري أن هذه الخطوة ضرورية لرفع المستوى العام لكرة القدم السعودية، وتمهيد الطريق لتحقيق طموحات أكبر، مثل الوصول إلى مستويات متقدمة في المحافل الدولية.
اقرأ أيضاً
- إيمي شعبان تُكرَّم في «دير جيست 2026» عن تجربتها الإعلامية وبودكاست «Emy Talks»
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
طموح الوصول إلى 10 محترفين سعوديين وتحدي مونديال 2034
لم يكتفِ المنتشري بالدعوة لاستمرار احتراف سعود عبدالحميد، بل وضع رؤية طموحة لمستقبل الاحتراف السعودي، متمنيًا أن يتجاوز عدد اللاعبين السعوديين المحترفين في الخارج حاجز العشرة لاعبين. هذا الطموح يأتي متزامنًا مع اقتراب استضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2034، والتي تمثل فرصة ذهبية لتقديم الكرة السعودية بصورتها الأفضل على الساحة العالمية. يرى المنتشري أن وجود عدد كبير من اللاعبين السعوديين يتنافسون في دوريات أوروبية قوية سيساهم في رفع القيمة التسويقية للدوري السعودي، وجذب المزيد من الاستثمارات، والأهم من ذلك، رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبي المنتخب الوطني القادرين على المنافسة بقوة في كأس العالم.
مستقبل سعود عبدالحميد: بين طموح أوروبا ورغبة الأندية المحلية
يُعد موقف حمد المنتشري بمثابة رسالة واضحة للأندية السعودية، بما فيها الاتحاد، بأن الاستثمار في تطوير اللاعب السعودي لا يقتصر على إعادته للدوري المحلي، بل يمتد إلى دعمه وتشجيعه في رحلته الاحترافية خارج الحدود. ورغم أن عودة أي لاعب سعودي مميز إلى دوري روشن تعد مكسبًا فنيًا للأندية المحلية، إلا أن المنتشري يضع الصورة الأكبر نصب عينيه، وهي الارتقاء بالكرة السعودية ككل. إن الإشادة التي وجهها المنتشري لسعود عبدالحميد، ووصفه بـ “النجم الكبير الذي نفتخر به”، تؤكد تقديره لموهبة اللاعب، ولكنه يرى أن مساهمته الأكبر في تطوير الكرة السعودية ستكون من خلال استمراره في التألق في المحافل الأوروبية.
أهمية الاستمرارية والتطور للاعب السعودي
تأتي هذه الآراء في سياق النقاش الدائر حول استراتيجيات تطوير كرة القدم السعودية، ودور اللاعبين المحترفين في الخارج في تعزيز سمعة الكرة السعودية وتطوير قدراتها. إن تجربة سعود عبدالحميد، وهو أحد اللاعبين المميزين الذين نشأوا في الكرة السعودية، تمثل نموذجًا يحتذى به. هدفه التاريخي في الدوري الفرنسي ليس مجرد إنجاز شخصي، بل هو علامة فارقة تدل على قدرة اللاعب السعودي على المنافسة والتميز على أعلى المستويات. إن دعوة المنتشري لاستمرار هذه التجارب الناجحة، بل وتوسيع نطاقها، تعكس فهمًا عميقًا لأهمية الاحتكاك بالمدارس الكروية المختلفة، والتعرض لضغوط المباريات القوية، مما يصقل المواهب ويزيد من خبراتها.
تأثير الاحتراف على جودة الدوري السعودي
من جانب آخر، يمكن النظر إلى تصريحات المنتشري على أنها تحفيز للأندية السعودية لتقديم عروض احترافية أفضل للاعبين، وضمان استمراريتهم في الخارج بدلًا من السعي لإعادتهم بسرعة. فوجود عدد أكبر من اللاعبين السعوديين الذين اكتسبوا خبرات أوروبية في دوري روشن، سيساهم لا محالة في رفع المستوى الفني والتكتيكي للدوري السعودي، وجعله أكثر تنافسية وجاذبية. هذا التنافس لن يفيد الأندية المحلية فحسب، بل سيزيد من قوة المنتخب الوطني، الذي سيعتمد على قاعدة أوسع من اللاعبين الجاهزين فنيًا وبدنيًا للمنافسات القارية والدولية. إن رؤية المنتشري تتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الرياضي، وجعل المملكة مركزًا رياضيًا عالميًا.
أخبار ذات صلة
- الحكومة توافق على تدريس منهج البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى
- أربيلوا بعد الفوز الكبير: "نتحد معًا ونموت معًا. هلّا مدريد!"
- غلطة سراي وأتلتيكو مدريد: قمة مرتقبة في دوري الأبطال
- الكشف عن قيمة التعويض الذي دفعه شنغهاي لضم مدافع "الأدميرال" ليونتيف
- ليونتييف ينتقل من الأدميرال إلى شانغهاي دراغونز في صفقة تبادل