أجلت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع المحاكم في الكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة اللبيني لجلسة الأربعاء 31 ديسمبر لانتداب محامٍ للمتهم.
وأكد المحامي محمد كساب، دفاع والد ضحايا الجريمة المعروفة إعلاميًا بـ "أطفال فيصل"، أن النيابة العامة وجهت للمتهم أحمد. م تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى تزوير محررات رسمية خاصة بوالدة الطفلين، وإخفاء جثتي الطفلين داخل عقار سكني لطمس معالم الجريمة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان بحوزته عقاقير طبية دون سند قانوني، مما يعزز خطورة الاتهامات الموجهة إليه، كما قررت النيابة إحالة المتهم الثاني، شريكه في محل العمل، للمحاكمة الجنائية بتهمة الاشتراك في إخفاء الجثث.
اقرأ أيضاً
- هيئة الطيران المدني تمنح "دلتا إيرلاينز" تصريح مشغل جوي أجنبي لتعزيز عملياتها الدولية
- دارة الملك عبدالعزيز تُصدر الدليل المعرفي الشامل لليوم الوطني 2026: تعزيزًا للهوية الوطنية
- طارق صالح يصدر توجيهات حاسمة لإعادة ترتيب صفوف القوات بالساحل الغربي اليمني
- الجيش السوداني يتصدى لهجمات مسيرة استهدفت مدينتي أم درمان والخرطوم
- الذهب يرتفع عالمياً وسط تراجع الدولار الأمريكي
وأشار الدفاع إلى أنه ادعى مدنيًا بمبلغ مليون وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت، مؤكدًا انضمامه الكامل لطلبات النيابة ومطالبته بتوقيع أقصى عقوبة قانونية، وهي الإعدام، لتحقيق العدالة.
وكانت النيابة العامة بالجيزة قد أحالت صاحب محل أدوية بيطرية وشريكه إلى محكمة الجنايات بعد تسلم تقرير الطب الشرعي الخاص بمقتل الأم وأطفالها الثلاثة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التحقيق.
وواجهت النيابة المتهم بالتحريات وتقارير الطب الشرعي، وأمرت بفحص هاتفه المحمول للكشف عن أي مكالمات أو رسائل تكشف وجود خلافات أو ترتيبات مسبقة للجريمة، وطلبت تحريات تكميلية حول العلاقة بين المتهم والمجني عليها وظروف تواجدها بالشقة.
وكشفت التحريات أن المتهم استغل عمله في مجال الأدوية البيطرية للحصول على مادة سامة مزجها في كوب عصير قدمه للمجني عليها يوم 21 من الشهر الجاري، ثم نقلها إلى المستشفى مدعيًا أنها زوجته، وغادر المكان بعد وفاتها دون إبلاغ أسرتها أو الجهات المختصة.
وأضافت التحريات أن المتهم قضى على الأطفال الثلاثة بنفس الطريقة، إذ قدم لهم عصائر ممزوجة بالمادة السامة خلال نزهة، حيث رفض أحد الأطفال تناول العصير فأُلقي في مجرى مائي، بينما توفي الطفلان الآخران في المستشفى متأثرين بالتسمم.
وخلال استجوابه، أقر المتهم بارتكاب الواقعة انتقامًا من المجني عليها بعد خلافات نشبت بينهما أثناء إقامتها بصحبة أطفالها في الشقة المستأجرة التي يملكها.