(مونروفيا، ليبيريا - إخباري):
وصل عشرون شخصًا مرحّلاً من الولايات المتحدة إلى ليبيريا يوم الخميس، في الدفعة الأولى ضمن اتفاقية جديدة ستشهد استقبال الدولة بغرب إفريقيا لما يصل إلى 1200 شخص. وقد حطت المجموعة رحالها في مطار روبرتس الدولي خارج العاصمة مونروفيا، وذلك في إطار حملة إدارة ترامب الصارمة على الهجرة.
تُعد هذه الاتفاقية بين ليبيريا والولايات المتحدة من أكبر ترتيبات ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة التي سعت إليها الإدارة منذ تولي ترامب السلطة. وأوضح وزير الإعلام الليبيري، جيرولينميك بياه، أن المرحّلين الـ 1200 سيشملون جنسيات متعددة من أفريقيا والأمريكتين والكاريبي.
اقرأ أيضاً
- تايوان توجه اتهامات لتسعة بتهريب خوادم ذكاء اصطناعي متطورة إلى الصين
- تصعيد تجاري حاد: ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 50% على السيارات والصلب الكندي
- الولايات المتحدة تشن ضربة مميتة في المحيط الهادئ الشرقي وتقتل شخصين متهمين بتهريب المخدرات
- رئيس كولومبيا أبلاردو دي لا إسبريلا يعلن حملة واسعة ضد الهجرة غير النظامية
- المحكمة العليا الأمريكية تدعم خطة ترامب وتقوض التصويت البريدي قبل انتخابات التجديد النصفي
وأفاد وزير العدل الليبيري، ناتو أوزوالد تويه، أن غالبية المرحّلين ارتكبوا انتهاكات هجرة، ويمكنهم طلب اللجوء هناك. وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تمديد تأشيرات الزيارة لليبيريين وتعهدت بتقديم 124 مليون دولار كمساعدة ضمن هذا الترتيب.
يقول محامو الهجرة إن إدارة ترامب تستخدم الترحيل لدول ثالثة كـ "ثغرة قانونية" لإجبار طالبي اللجوء على العودة لأوطانهم الأصلية، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم في بلدان قد لا يكونون قد زاروها أو يواجهون فيها مخاطر.