(نيويورك - إخباري):
كشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن وكالة "رويترز"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتنع عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قبيل أيام من كلمته المرتقبة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. يأتي هذا التطور ليضع العلاقات الأمريكية-السودانية عند أدنى مستوياتها منذ اندلاع الصراع المسلح في أبريل 2023.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية، يبدو أن إصدار التأشيرة مرهون بموافقة البرهان على توقيع هدنة لمدة 90 يومًا، وهو مقترح أمريكي سابق. وقد أبدى الجيش السوداني تحفظات على هذا الاقتراح، معتبرًا أن الهدن السابقة لم تؤد إلا إلى تمكين قوات الدعم السريع.
اقرأ أيضاً
وفي هذا السياق، وجه السفير السوداني لدى الأمم المتحدة رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، مطالبًا بالتدخل الفوري لضمان إصدار التأشيرة، محذرًا من منع رئيس دولة عضو من المشاركة. من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ، مؤكدًا أن الأمانة العامة أثارت المسألة مع السلطات الأمريكية وتواصل متابعتها.
يمثل هذا المأزق تحديًا كبيرًا لمشاركة البرهان، الذي ظل يمثل السودان في الجمعية العامة منذ انقلاب 2021، في ظل أزمة إنسانية عالمية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأكبر.