الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
الولايات المتحدة: مسلح нападение في جامعة فيرجينيا يؤدي إلى مقتل شخص وجرح اثنين
لقي شخص مصرعه وأصيب اثنان آخران في حادث إطلاق نار مأساوي وقع صباح يوم الخميس داخل حرم جامعة أولد دومينيون في مدينة نورفولك بولاية فيرجينيا، الواقعة شرق الولايات المتحدة. وقد تمكنت قوات الشرطة من تحييد المهاجم، الذي استمرت دوافعه وطبيعة الهجوم في إثارة القلق والتساؤلات.
وفقًا لبيان صادر عن الجامعة، استجابت شرطة الجامعة والشرطة المحلية وخدمات الطوارئ على الفور للحادث. وأكدت الجامعة في وقت لاحق أن "المهاجم قد قُتل"، مشيرة إلى أن المصابين قد تم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج اللازم. ونتيجة للحادث، تم إلغاء جميع الفصول الدراسية لبقية اليوم، مما عكس التأثير الصادم للحادث على المجتمع الجامعي.
اقرأ أيضاً
- رحلة الهروب من لهيب الصيف تنتهي بفاجعة.. تفاصيل حوادث الغرق وجهود تمشيط الشواطئ بمطروح
- «فواتير ورغيف».. كيف يتعامل الشارع مع معادلة الضغط المعيشي المزدوج؟
- ماكرون يستفسر عن حادث دمياط ويؤكد تضامن فرنسا
- 4 أيام هزت فيفا: سقوط خطة إنفانتينو
- محكمة كورية تصدر حكماً مع وقف التنفيذ ضد الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة الكذب في حملته الانتخابية
في تطور لاحق، أكد كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، عبر منصة X (تويتر سابقًا) أن "فردًا مسلحًا فتح النار في جامعة أولد دومينيون، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين". وقد قام بتحديث التقديرات الأولية للحصيلة. وأشاد باتيل بشجاعة مجموعة من الطلاب الذين "تدخلوا وقاموا بالسيطرة على المهاجم"، واصفًا أفعالهم بأنها مزيج من الشجاعة ورد الفعل السريع من قبل جهات إنفاذ القانون، وأنها "أنقذت أرواحًا بلا شك".
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الهجوم يُعتبر "عملًا إرهابيًا"، مما يضيف بعدًا خطيرًا للحادث ويثير مخاوف بشأن تصاعد التطرف. وفي وقت لاحق من اليوم، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن هوية المهاجم، وهو محمد بايلور جالو، البالغ من العمر 36 عامًا. وتشير التقارير إلى أنه كان عضوًا سابقًا في الحرس الوطني، وقد أقر في عام 2016 بتهمة محاولة تقديم الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وحُكم عليه بالسجن لمدة 11 عامًا، وتم إطلاق سراحه في عام 2024، وفقًا لنفس المصادر.
يثير هذا الحادث تساؤلات جدية حول سبل مكافحة الإرهاب والتطرف داخل الولايات المتحدة، وخاصة في البيئات الأكاديمية. كما يسلط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه الأجهزة الأمنية في رصد الأفراد المعرضين للتطرف ومنع وقوع هجمات إرهابية. إن تورط طالب سابق في الحرس الوطني، والذي لديه تاريخ من الارتباط بالتطرف، يمثل جرس إنذار حول كيفية وصول الأيديولوجيات المتطرفة إلى أفراد قد يكون لديهم وصول إلى الأسلحة أو التدريب العسكري.
من جانبها، أعربت إدارة جامعة أولد دومينيون عن تعازيها العميقة لأسر الضحايا، مؤكدة التزامها بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب والموظفين المتضررين من هذا الحادث الأليم. كما أعلنت الجامعة عن إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الحرم الجامعي في المستقبل. وتجري السلطات تحقيقًا شاملاً للكشف عن كافة ملابسات الحادث، بما في ذلك أي شركاء محتملين أو دوافع إضافية قد تكون وراء الهجوم.
تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بالتهديد المستمر الذي تشكله الجماعات المتطرفة، وتعقيدات مكافحة الإرهاب في عصرنا الحالي. إن التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، بالإضافة إلى جهود التوعية ومكافحة التطرف، يظل أمرًا بالغ الأهمية لضمان الأمن والاستقرار.
أخبار ذات صلة
- بي بي سي بث مباشر: نافذتك العالمية على الأخبار والترفيه بجودة استثنائية
- CES 2026 يكشف عن مساعد ذكي ثوري للإبحار: نقلة نوعية في عالم الملاحة البحرية
- تداعيات الصراع الإقليمي: المواطن العربي تحت وطأة الأزمات الاقتصادية والمعيشية
- التصعيد الإيراني في الخليج: استراتيجية المواجهة أم توسيع رقعة الصراع؟
- دول الخليج تعيد تقييم منظومتها الأمنية: دعوة استراتيجية من عبد العزيز بن صقر