اليابان — وكالة أنباء إخباري
تُظهر سوق العقارات اليابانية قوة لافتة، لكن المستثمرين المحليين يزيدون من انكشافهم على الأسواق الخارجية. على ما يبدو، تُعد اليابان، ثاني أكبر اقتصاد في آسيا، السوق الأعمق والأكثر تداولاً وأماناً في المنطقة، حيث استحوذت العام الماضي على 28% من الاستثمار المباشر في العقارات التجارية بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفقاً لبيانات "إم إس سي آي".
أداء محلي قوي وتحديات كامنة
سجل متوسط معدل الشغور للمكاتب من الفئة "أ" في طوكيو 0.7% فقط خلال الربع الأول من العام الجاري. ارتفعت الإيجارات لتسعة أرباع متتالية، بزيادة سنوية بلغت 13.2% في الربع الأخير، حسب "جي إل إل". يدعم الأداء القوي للشركات الطلب على الإيجار، بينما يحد ارتفاع تكاليف البناء ونقص العمالة من المعروض. في القطاع السكني، قفزت أسعار الشقق الجديدة في طوكيو 58.5% العام الماضي، وهي الأسرع بين 100 سوق إسكان فاخر عالمي تتبعها "نايت فرانك". هذا التناقض يثير تساؤلات حول استراتيجيات المستثمرين طويلة المدى ومخاطر الاعتماد على مؤشرات النمو المحلية وحدها.
اقرأ أيضاً
- اتفاق مبدئي لإنهاء حرب الخليج وتفاؤل حذر في قمة العشرين
- مرشحة إكوادورية تدعو لتقليص مسؤول للأمم المتحدة وتجديد مصداقيتها
- الولايات المتحدة: مضيق هرمز سيكون مجانياً بموجب اتفاق إيران
- صفقة ترامب مع إيران تلقى استقبالاً متبايناً في الولايات المتحدة
- ترامب يعلن عن تجمع حاشد في الرابع من يوليو احتفالاً بذكرى أمريكا الـ250
تزايد الاستثمار الخارجي وتفضيل أستراليا
رغم هذه المؤشرات الإيجابية، ارتفعت نسبة الاستثمار الياباني في العقارات التجارية العابرة للحدود عالمياً بشكل كبير خلال العام الماضي، متجاوزة متوسط الحصة السنوية للخمس سنوات الماضية، كما تُظهر بيانات "كوليرز". في العامين الماضيين، بلغ الاستثمار الياباني في العقارات الأسترالية ما يعادل إجمالي رأس المال المستثمر في الـ 22 عاماً السابقة. يُركز الاستثمار بشكل خاص على سوق الإسكان الإيجاري الأسترالي المُدار باحترافية، والذي يتوافق مع "إلمام المستثمرين اليابانيين بالأصول السكنية المدرة للدخل"، حسبما أشار تقرير الاستثمار الياباني-الأسترالي لعام 2025.