(زامبيا - إخباري):
تتجه زامبيا، الدولة الغنية بالمعادن جنوب أفريقيا، إلى صناديق الاقتراع يوم الخميس لتقرير مصير الرئيس هاكايندي هيشيليما وما إذا كان سيحصل على ولاية ثانية. تأتي هذه الانتخابات في ظل خطة هيشيليما للتعافي الاقتصادي التي تهدف لإنقاذ البلاد من أزمة ديون سيادية، شهدت تخلف زامبيا عن سداد التزاماتها في عام 2020.
منذ توليه السلطة عام 2021، نجح هيشيليما في إعادة هيكلة ديون تجاوزت 12 مليار دولار، وكبح جماح التضخم، واستقرار العملة. وتتضمن خطته الطموحة مضاعفة إنتاج النحاس بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 3 ملايين طن متري سنويًا بحلول 2031، مما قد يضع زامبيا في مصاف كبار المنتجين عالميًا.
اقرأ أيضاً
- الكسوف الشمسي الكلي الوحيد لعام 2026: دليلك الشامل للمشاهدة الآمنة
- باكستان ترجح قرب التوصل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة وإيران
- معجزة كولومبيا: إنقاذ رضيع حي من تحت أنقاض الزلزال المدمر
- الولايات المتحدة تكشف تفاصيل صفقة أسلحة ومخدرات لكارتل مكسيكي في التشيك
- مصرع شخص وإنقاذ 172 من حريق عبارة قبالة بالي بإندونيسيا
يواجه هيشيليما تحديًا من براين موندوبيلي، زعيم تحالف "تونس" المعارض. ورغم تحسن استقرار الاقتصاد الكلي، يعاني المواطنون من ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، مما يثير تساؤلات حول وصول فوائد التعافي. وقد وعد هيشيليما خلال حملته ببناء البنى التحتية وخلق فرص عمل، مؤكداً سعيه لخفض تكاليف المعيشة.
الرئيس يواجه أيضاً انتقادات لتضييق الخناق على المعارضة، حيث اتهم تحالف "تونس" حكومته مؤخراً بشن مداهمة على مكاتبه، معتبراً ذلك عملاً سياسياً لتعطيل حملته.
أخبار ذات صلة
- إمبراطورة الحفار الوردي: سائقة صينية تكسر القوالب في مواقع البناء وتُلهم الآلاف
- الصين تثني على التقدم في اتفاق وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند وتدعو لبناء الثقة
- النشوز وحقوق الأطفال: خبراء قانون يؤكدون فصل الحقوق الأسرية عن الخلافات الزوجية
- جولة ميدانية لمسؤولي الإسكان لمتابعة مشروعات مياه الشرب
- الدنمارك تقتحم سوق أدوية إنقاص الوزن الفموي في أمريكا: منافسة شرسة بأسعار متفاوتة