الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تواجه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) انتقادات متزايدة بسبب صمتها المطبق حيال تقارير تتحدث عن ضربة جوية استهدفت مدرسة داخل إيران. ويأتي هذا الصمت في وقت تتصاعد فيه الضغوط للكشف عن تفاصيل الحادث، خاصة وأن واشنطن اتبعت نمطاً مشابهاً في حوادث سابقة مماثلة.
نمط متكرر من النفي والتراجع
وفقاً لوكالة أنباء إخباري، فإن السلوك الحالي للبنتاغون يعكس نهجاً اتبعته الولايات المتحدة في عمليات سابقة مماثلة. ففي تلك الحالات، كانت واشنطن تبدأ بنفي مسؤوليتها عن الهجمات، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومنظمات غير حكومية عن أدلة تشير إلى تورط أمريكي، مما يضطرها لاحقاً إلى التراجع عن نفيها الأولي. هذا النمط يثير تساؤلات حول الشفافية ويغذي المطالبات بتقديم إيضاحات فورية بشأن الضربة المزعومة على المدرسة الإيرانية.
اقرأ أيضاً
- زوجة بن غفير تحتفل بعيد ميلاده بكعكة عليها حبل مشنقة
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
تداعيات الصمت الأمريكي
يُشار إلى أن صمت البنتاغون قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن طبيعة العمليات العسكرية في المنطقة. وتطالب الجهات المنتقدة بضرورة التحقيق الشفاف في الحادث وتقديم إجابات واضحة للرأي العام حول ما حدث بالفعل في المدرسة الإيرانية، وذلك لتجنب تأويلات قد تزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي.
أخبار ذات صلة
- جوجل تقدم "المهارات" في كروم لأوامر Gemini AI القابلة لإعادة الاستخدام
- اختبارات Mythos AI البريطانية تكشف عن إمكانات هجوم سيبراني
- أبل تختار أمازون للاتصال الفضائي للآيفون بعد صفقة جلوبالستار
- أسعار أجهزة Microsoft Surface ترتفع، وإيقاف موديلات الفئة الاقتصادية
- روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تحول الوصول إلى الرعاية الصحية وسط تحديات نظامية