افتتحت الدورة السادسة والثلاثون لمهرجان أيام قرطاج السينمائية بقاعة الأوبرا في مدينة الثقافة بالعاصمة تونس، في أجواء هادئة عكست طابع المهرجانات الكبرى التي تحتفي بالمضمون أكثر من الصخب.
وشهدت السجادة الحمراء حضورًا واسعًا لصنّاع السينما العرب والأفارقة، بما يؤكد مكانة المهرجان كمنصة جامعة لسينما الجنوب وحوارها الإنساني والثقافي.
وتخلل حفل الافتتاح تكريم رمزي لروح الموسيقار زياد الرحباني، من خلال مقتطفات من أعماله ولقطات من مسيرته، في تحية لقيمة الفن الملتزم وتأثيره في الوجدان العربي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
كما كرّم المهرجان أرواح عدد من رموز السينما العربية والإفريقية، ومنح “التانيت الشرفي” للمنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة تقديرًا لإسهاماته في دعم السينما.
وأكد مدير المهرجان محمد طارق بن شعبان التزام أيام قرطاج بثوابتها التاريخية في دعم سينما المؤلف والقضايا الإنسانية، مشيرًا إلى الحضور المركزي لفلسطين في برمجة الدورة من الافتتاح إلى مختلف المسابقات.
وسجل الافتتاح حضورًا مصريًا بارزًا بمشاركة عدد من صناع السينما والنقاد ومسؤولي المهرجانات، في تأكيد على عمق العلاقات السينمائية العربية.
وتضم الدورة السادسة والثلاثون 165 فيلمًا من 23 دولة، تُعرض على 14 شاشة، بينها 54 فيلمًا تتنافس في المسابقات الرسمية، مع حضور قوي للسينما التونسية، وتستمر فعاليات المهرجان من 13 إلى 20 ديسمبر 2025.
أخبار ذات صلة
- تصعيد الشرق الأوسط: بيروت تحت النار، توترات إقليمية متفاقمة وارتفاع أسعار النفط
- الحرب في الشرق الأوسط: وكالة الطاقة الدولية تفرج عن 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية
- إريك لومبارد: إغلاق مضيق هرمز بشكل مستدام سيؤدي إلى أزمة عالمية
- ريادة الأعمال في الأحياء الشعبية: تجاوز الصور النمطية وإطلاق العنان للإمكانات غير المستغلة
- قطاع العقارات العالمي يتنقل بين آمال الانتعاش والشكوك الجيوسياسية في معرض كان