(بودابست، المجر - إخباري):
تشهد الأوساط الصحفية في المجر انفراجة ملحوظة بعد الهزيمة الانتخابية التي مني بها رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان في أبريل الماضي، منهيةً بذلك 16 عاماً من الحكم الذي تميز بالسيطرة المحكمة على وسائل الإعلام وتقييد الحريات الصحفية. عاد الصحفي الاستقصائي سابولتش بانيي إلى بودابست، بعد سنوات من الاتهامات بالتجسس، في دلالة واضحة على تراجع الضغوط السياسية. أسقطت الشرطة شكوى التجسس ضده بعد الانتخابات مباشرة، ما اعتبره بانيي دليلاً على السيطرة السياسية السابقة على القضاء.
لقد غيّر سقوط أوربان مصير العديد من الصحفيين، خاصة وأن تصنيف المجر في مؤشر حرية الصحافة العالمي تدهور حاد خلال حكمه، من المرتبة 23 عام 2010 إلى 68 العام الماضي. تتخذ الحكومة المجرية الجديدة، بقيادة رئيس الوزراء بيتر ماغيار، خطوات حاسمة لتفكيك الإمبراطورية الإعلامية التي بناها أوربان وحزبه "فيدس"، والتي سيطرت على حوالي 80% من سوق الإعلام.
اقرأ أيضاً
- إصابة نائبة أسترالية بجروح خطيرة في حادث دهس محتمل التعمد
- الاقتصاد الصيني يتسارع بفضل الصادرات القوية في الربع الثالث
- ارتفاع حالات إيبولا في كينيا إلى 8: جهود مكثفة لاحتواء الفيروس
- دعاة انفصال ألبرتا يتعهدون بمواصلة النضال رغم نتائج الاستفتاء المحتملة
- هبوط اضطراري لطائرة قادمة من تل أبيب في بلغاريا إثر تهديد بوجود قنبلة
شملت هذه الخطوات تعليق البرامج الإخبارية في وسائل الإعلام العامة واستبدال قياداتها، وإعادة هيكلة المجلس الإعلامي لضمان تمثيل أوسع، وإغلاق "مكتب حماية السيادة" المثير للجدل. تهدف هذه الإجراءات إلى إنهاء الدعاية الحكومية وفتح آفاق جديدة للإعلام المستقل، مما يبشر بمرحلة أكثر حرية وشفافية للصحافة في المجر.