تمكن باحثون في جامعة كامبريدج من ابتكار بطانة رحم اصطناعية تحاكي البطانة البشرية، بهدف دراسة المراحل المبكرة من الحمل وفهم أسباب الإجهاض والمضاعفات الطبية.
وأظهرت التجارب المعملية قدرة الأجنة البشرية المبكرة، المتبرع بها بعد التلقيح الصناعي، على الانغراس في البطانة المطورة، وبدء إفراز هرمونات ومركبات مرتبطة بالحمل، من بينها الهرمون الذي تكشفه اختبارات الحمل.
وأتاح هذا النموذج للعلماء تتبع التفاعلات الكيميائية بين الجنين وبطانة الرحم خلال الأسابيع الأولى، وهي مرحلة حاسمة كان من الصعب دراستها سابقًا بسبب محدودية الوسائل البحثية المتاحة.
اقرأ أيضاً
- جامعة بنها تحتفي بتخريج دفعة جديدة من مهندسي ومبرمجي المستقبل
- أسعار الذهب اليوم السبت 22 أغسطس 2026: استقرار حذر بعد تراجع عيار 21 في السوق المصرية
- الغرغرة بالماء والملح: هل هي فعلاً حل سحري لتهدئة التهاب الحلق المزعج؟
- استقرار ملحوظ في أسعار اللحوم بأسواق الأقصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026
- بذور الجوافة: هل هي آمنة ومفيدة؟ 5 حقائق علمية يجب أن تعرفها
وأوضح أحد القائمين على الدراسة أن هذه التقنية توفر رؤية غير مسبوقة لمرحلة حرجة من الحمل، وتفتح المجال لفهم أعمق لآليات الانغراس التي تؤثر في نجاح الحمل من عدمه.
وأشار الباحثون إلى أن العديد من مضاعفات الحمل الخطيرة قد تنشأ خلال هذه المرحلة المبكرة، حيث أظهرت التجارب أن تعطيل بعض الإشارات الخلوية بين الجنين وبطانة الرحم يؤدي إلى خلل في تكوّن أنسجة المشيمة.
واعتمد الفريق البحثي على أنسجة رحمية متبرع بها لعزل خلايا داعمة وأخرى سطحية، ثم إعادة بنائها باستخدام مواد حيوية قابلة للتحلل، لتشكيل بطانة تحاكي البيئة الطبيعية للرحم.
ومن خلال مراقبة الأجنة لمدة تصل إلى 14 يومًا، تمكن العلماء من رصد تطور الخلايا المتخصصة المرتبطة بنمو المشيمة، وفك شفرة الإشارات الجزيئية الضرورية لاستمرار الحمل.
ويتوقع الباحثون أن تسهم هذه التقنية في تحسين فهم أسباب فشل انغراس الأجنة، ما قد يؤدي مستقبلًا إلى رفع معدلات نجاح التلقيح الصناعي وتطوير علاجات أكثر دقة لمشكلات الحمل المبكر.
أخبار ذات صلة
- أزمة دبلوماسية تهز إسرائيل: تسوية أمريكية إيرانية تفجر انقساماً داخلياً وتصعيداً لبنانياً
- صور فضائية تكشف دماراً واسعاً في مواقع عسكرية ومطارات إيرانية بعد القصف
- الصين ترحب بهدنة الخليج وتدعو لحل دبلوماسي شامل
- أزمة الطاقة الحالية: الأسوأ في التاريخ وتداعيات تتجاوز التوقعات
- تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يلقي بظلاله على اتفاق هدنة إقليمي متضارب