الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
باراك أوباما يكسر صمته حول فيديو القرد العنصري الذي نشره ترامب
بعد فترة طويلة من الترقب والتكهنات في دوائر وسائل التواصل الاجتماعي، أدلى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بتعليق صريح حول مقطع فيديو مثير للجدل نشره الرئيس الحالي دونالد ترامب. الفيديو، الذي ظهر فيه أوباما وزوجته ميشيل مصوران كقرود، أثار موجة عارمة من الاستنكار والاتهامات بالعنصرية ضد ترامب.
في مقابلة أجراها مؤخراً مع بودكاستر السياسة برايان تايلر كوهين، لم يخفِ أوباما انزعاجه الشديد من المحتوى. ووصف أوباما الفيديو بأنه "مثير للاشمئزاز"، معتبراً إياه عرضاً لغياب "الخجل" و"اللياقة" المتفشي في المشهد السياسي الحالي. وأشار إلى أن غالبية المواطنين الأمريكيين سيجدون مثل هذا السلوك "مزعزعاً للغاية".
اقرأ أيضاً
- رؤية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي والتحول الرقمي: قراءة في جهود الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية
- سامسونج تحافظ على الصدارة وهونر تقترب.. تحولات سوق الهواتف الذكية بالشرق الأوسط في الربع الثاني 2026
- HUAWEI Mate XT 2: ارتفاع قياسي مرتقب في سعر الهاتف ثلاثي الطي لعام 2026
- سلسلة هونر ماجيك 9: كاميرتان رئيسيتان بدقة 200 ميجابكسل تعيدان تعريف التصوير بالهواتف الذكية
- إقبال قياسي: حجوزات هاتف Honor Robot Phone تتجاوز 400 ألف وحدة في ثلاثة أسابيع
"هناك نوع من عرض السخافة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي التلفزيون"، قال أوباما، دون أن يذكر ترامب بالاسم. "يبدو أنه لم يعد هناك أي خجل لدى الأشخاص الذين كانوا يعتقدون ذات يوم أن هناك لياقة، وشعوراً بالاحترام للمنصب، أليس كذلك؟ لقد ضاع ذلك".
حذر الرئيس الديمقراطي السابق من أن مثل هذه التصرفات قد تلحق الضرر بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المزمع عقدها في نوفمبر. وأضاف: "في نهاية المطاف، ستكون الإجابة من الشعب الأمريكي". وأشار أوباما، الذي شغل منصب الرئيس من عام 2009 إلى عام 2017، إلى أن هذه التصرفات قد تجلب الاهتمام والتشتيت على المدى القصير، لكنه أكد وجود عدد كبير من الأمريكيين الذين لا يزالون يؤمنون بالقيم الأساسية.
"بالطبع، مثل هذا الشيء يجلب الاهتمام والتشتيت. ولكن عندما تسافر في جميع أنحاء البلاد، لا تزال تقابل أشخاصًا يؤمنون باللياقة، والكياسة، والطيبة"، أضاف أوباما، مؤكداً على وجود قيم أخلاقية راسخة لدى قطاع واسع من المجتمع الأمريكي.
كان الفيديو المعني قد نشر في الخامس من فبراير على حساب ترامب الشخصي على منصته الإلكترونية "تروث سوشيال". وقد تزامن نشر الفيديو مع الادعاءات بوجود تزوير في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها ترامب أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن. وفي نهاية الفيديو، ظهرت صور لوجهي ميشيل وباراك أوباما الضحوكين مركبتين على أجسام قرود، يرقصان في خلفية استوائية.
أثار هذا الفيديو غضباً واسعاً، ووجهت اتهامات صريحة بالعنصرية ضد ترامب. ولم يقتصر النقد على خصوم ترامب السياسيين، بل امتد ليشمل بعض حلفائه. فقد وصف السيناتور الجمهوري الأسود، تيم سكوت، الفيديو بأنه "النشر الأكثر عنصرية الذي قامت به هذه الإدارة البيضاء على الإطلاق".
في البداية، حاولت المتحدثة باسم ترامب، كارولين ليفيت، التقليل من شأن ردود الفعل، واصفة إياها بأنها "غضب مصطنع". ولكن بعد ذلك، قام البيت الأبيض بإزالة الفيديو، معلناً أن أحد الموظفين قد نشره "عن طريق الخطأ". لاحقاً، زعم ترامب أنه "شاهد الجزء الأول فقط ولم يشاهد الفيديو بأكمله". ومع ذلك، أشار إلى أن الموظف المسؤول عن النشر لم تتم محاسبته.
يعكس تعليق أوباما الأخير قلقه العميق بشأن تدهور الخطاب السياسي والانحراف عن المعايير الأخلاقية الأساسية، خاصة في سياق الاستقطاب السياسي الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة. إن استخدامه لمقطع فيديو مسيء بشكل صارخ كدليل على هذه الظاهرة يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الديمقراطية الأمريكية في عصر المعلومات المضللة والتلاعب الإعلامي.
أخبار ذات صلة
- خطأ تقني يحبس أنجيلا ليبس أشهرًا: قصة تحذيرية عن الذكاء الاصطناعي
- الخدمات الأرضية السعودية: ثلاث سنوات من النمو المتواصل في الأرباح تؤكد نجاح الاستراتيجيات التشغيلية والمالية
- اليمن: مشروع مسام يُعلن عن إنجاز استثنائي في إزالة الألغام وسط تحديات إنسانية متصاعدة
- مسابقة حفظ القرآن الكريم: تتويج لعام من المثابرة وتعزيز لقيم الإيمان
- افتتاح مسابقتين قرآنيتين هامتين للقوات المسلحة وأبناء منسوبيها في مكة المكرمة