(بالتيمور - إخباري):
تتجه مدينة بالتيمور بخطوات حثيثة نحو إحداث تحول جذري في نظام الاتصال بالطوارئ 911، ليتجاوز دوره التقليدي كمجرد رقم للاستجابة الأمنية. تهدف المبادرة الجديدة إلى توسيع نطاق خدمات الطوارئ لتشمل الاستجابة للأزمات النفسية والاجتماعية التي لا تتطلب تدخلاً شرطياً، وذلك لتقديم دعم مجتمعي أكثر فعالية.
وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى نجاح فرق الاستجابة المتنقلة للأزمات النفسية، التي تعمل بالفعل على تحويل المكالمات من الشرطة إلى أخصائيي الصحة النفسية. ففي إحدى الحالات، التقت الأخصائية ميشالا ويليامز بامرأة في ضائقة نفسية، بعد أن حولت غرفة عمليات 911 مكالمتها إلى فريق الأزمات المتنقل، مقدمةً لها الدعم والإحالة لخدمات متخصصة.
اقرأ أيضاً
- تغيرات متسارعة في خارطة مجلس الشيوخ الأمريكي مع اقتراب الانتخابات التمهيدية
- الولايات المتحدة وإيران: هل يلوح أفق التهدئة في صراع مضيق هرمز؟
- موجز أخبار الصباح: إطلاق نار مأساوي في سياتل وتطورات أمريكية إيرانية وانتخابات منتصف الولاية
- شركة كالشي تتحدى قانون ويسكونسن لحظر المراهنات الانتخابية وتعتبره 'قمعاً للناخبين'
- قوة لمكافحة الجريمة في ممفيس تتحول سراً إلى حملة اعتقالات للمهاجرين
تعتزم بالتيمور الآن استثمار جزء من نحو 400 مليون دولار تلقتها من تسويات قانونية متعلقة بالأفيون، لبناء خدمة أوسع نطاقاً تعمل على مدار الساعة. ستستجيب هذه الخدمة لأنواع مختلفة من الأزمات التي لا تستدعي وجود الشرطة، مثل حالات التشرد أو الارتباك في الأماكن العامة، والتي غالباً ما تؤدي إلى اعتقالات غير ضرورية.
يؤكد الخبراء، مثل طاهر داكيت من جامعة جورجتاون، أن عشرات الآلاف من مكالمات 911 لا تتطلب استجابة تقليدية من الشرطة أو الإطفاء. ويشير إلى أن هذه الحالات "لا تحتاج إلى شارة أو مسدس أو قيود للحل"، وأن الاستجابة غير الشرطية تؤدي إلى عدد أقل من الاعتقالات ونتائج أفضل، خاصة للفئات الأكثر ضعفاً.