حذر البرلماني الأوروبي البلجيكي رودى كينيس من أن استخدام الأصول الروسية المجمدة كضمان قرض لأوكرانيا قد يفتح "صندوق باندورا" بعواقب غير معروفة، تشمل المخاطر القانونية والتكاليف المالية المحتملة لدول الاتحاد الأوروبي.
يقترح الاتحاد الأوروبي تمويل أوكرانيا بمبلغ 185-210 مليار يورو من الأصول المجمدة، على أن تسدد أوكرانيا القرض بشكل مشروط بعد انتهاء الصراع، ما أثار اعتراض موسكو واصفة الاقتراح بأنه "سرقة".
واجه الاقتراح معارضة من عدة دول أعضاء، بينها بلجيكا وإيطاليا ومالطا وسلوفاكيا وهنغاريا وبلغاريا، وكذلك منصة "يوروكلير" البلجيكية والبنك المركزي الأوروبي، في حين أبدت فرنسا تحفظها على استخدام الأصول في البنوك التجارية.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تم إرسال الاقتراح للتنسيق الفني بين ممثلي الدول الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي، وسيتم التصويت عليه في القمة الأوروبية المقررة في 18-19 ديسمبر الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع جمدت نحو نصف الاحتياطيات الروسية من الذهب والعملات الأجنبية منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بما يقارب 300 مليار يورو، منها أكثر من 200 مليار داخل الاتحاد الأوروبي.