أدانت بريطانيا الهجوم الأخير لحركة إم 23 وسيطرتها على مدينة أوبيرا في شرق الكونغو الديمقراطية، معربة عن قلقها من تصاعد العنف في جنوب كيفو.
وقالت المستشارة الوزارية البريطانية جينيفر ماكنوتان خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي إن المملكة المتحدة ترحب باتفاقات واشنطن والدوحة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بها وتنفيذها فورًا.
وأوضحت أن الهجوم أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني، مع فرار اللاجئين إلى بوروندي، وأعربت عن قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، مؤكدة سماع شهادات "مؤلمة" من منظمة أطباء بلا حدود حول الانتهاكات.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وشددت بريطانيا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، مؤكدة دعمها الكامل لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) وتمكينها من تنفيذ تفويضها دون عوائق.
ودعت ماكنوتان حركة إم 23 إلى رفع القيود عن عمليات البعثة وضمان حرية حركتها، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع، وأن وقف إطلاق النار هو الخطوة الأساسية لتحقيق السلام.
أخبار ذات صلة
- جهود ليبية لاسترداد 100 مليون دولار من الأصول المجمدة في بلجيكا
- الزيدي في أربيل لكسر الجمود السياسي مع حزب بارزاني
- الانقسام السياسي الليبي يعمق صراعات الإعلام ويهدد الصحافة المستقلة
- ترامب: إيران ترغب باتفاق لكن المقترح الحالي غير مُرضٍ لواشنطن
- إيران تجري اتصالات مكثفة مع وزراء خارجية مصر وتركيا وقطر والسعودية والعراق وأذربيجان