القاهرة - وكالة أنباء إخباري
بيتارش: سرعة الصعود لم تغيرني.. ريال مدريد كان الفرصة الأهم
في تصريحات لافتة لقناة ريال مدريد الرسمية، كشف تياجو بيتارش، أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف النادي الملكي، عن مشاعره وتجاربه خلال الفترة الأخيرة التي شهدت تألقه مع الفريق الأول. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، عبر عن إدراكه للتطور السريع الذي يشهده مسيرته، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التمسك بقيمه الأساسية وبساطته.
وقال بيتارش: "أنا شخص متواضع جدًا، وأكون دائمًا مع الناس المقربين مني، عائلتي وأصدقائي. لا أعتقد أن كل هذا يغيرني كثيرًا. كل شيء يحدث بسرعة كبيرة، لكنني أعيش الأمر بشكل طبيعي مع عائلتي وأصدقائي منذ الطفولة". هذه التصريحات تعكس نضجًا استثنائيًا للاعب في هذه السن، وتشير إلى فهم عميق لأهمية الحفاظ على الثبات النفسي والروحي بعيدًا عن ضغوط الشهرة والأضواء المتزايدة.
اقرأ أيضاً
تتبع بيتارش مسيرته الكروية منذ نعومة أظفاره، حيث بدأت رحلته في سن الثالثة بمؤسسة أتلتي، وظل هناك حتى بلغ الثانية عشرة، قبل أن ينتقل إلى خيتافي. بعد خمس سنوات ونصف قضاها مع خيتافي، انتقل إلى ليجانيس، ليأتي بعدها الحلم الأكبر بانتقاله إلى صفوف ريال مدريد.
فرصة العمر في البرنابيو.. لحظة الانضمام التاريخية
استعاد اللاعب الشاب ذكريات اللحظة التي تلقى فيها عرض ريال مدريد، واصفاً إياها بأنها "فرصة العمر". وروى بيتارش تفاصيل تلك اللحظة قائلاً: "كان ذلك خلال إحدى الحصص التدريبية. أخبروني أن ريال مدريد مهتم بي، ولم أفكر مرتين. قلت لوالديّ نعم، سنذهب فورًا. كل شيء حدث بسرعة لأنه لم يكن هناك الكثير للتفكير فيه". هذا الاستعداد السريع للانضمام يؤكد على شغفه الكبير بالنادي وحلمه باللعب في أعلى المستويات.
وأضاف بيتارش عن تجربته مع نجوم الفريق الأول، وهي تجربة لم يكن يتخيلها: "لم أحلم أبدًا أن تحدث لي مثل هذه الأمور. أن أكون مع هؤلاء اللاعبين الذين يُعدون الأفضل في العالم. عليّ أن أستمتع وأتعلم منهم قدر الإمكان". وجوده ضمن فريق يضم أسماء لامعة كـ مودريتش، كروس، فينيسيوس جونيور، وبيلينجهام، يمثل فرصة ذهبية لا تقدر بثمن لاكتساب الخبرات وصقل المواهب.
دعم فالفيردي وبراهيم.. وثقة أربيلوا
لم يقتصر تأقلم بيتارش على الجانب الفني، بل امتد ليشمل الجانب الإنساني والاجتماعي داخل غرفة الملابس. وأشار اللاعب إلى الدعم الكبير الذي يتلقاه من زملائه، خاصة من فيديريكو فالفيردي وإبراهيم دياز، اللذين يلعبان دورًا محوريًا في مساعدته على التأقلم. وعن ذلك، قال: "أعتقد أنني تأقلمت جيدًا مع المجموعة، خاصة مع فالفيردي وبراهيم. يساعدانني كثيرًا أثناء المباريات ويطلبان مني أن أهدأ وأن ألعب بطريقتي وأقاتل وأعمل بجد وألا أخاف عندما أمتلك الكرة". هذا الدعم المتبادل يعكس البيئة الإيجابية داخل الفريق.
كما حظي بيتارش بإشادة خاصة للمدرب ألفارو أربيلوا، قائد فريق ريال مدريد كاستيا، والذي منح اللاعب الشاب ثقته منذ بداية الموسم. وعلق بيتارش على ذلك قائلاً: "هو مهم جدًا بالنسبة لي. منحني ثقته منذ البداية، وأنا أحاول رد ذلك في الملعب. يخبرني دائمًا أن أكون نفسي وأن أتحلى بالجرأة وألا أخاف من إظهار إمكاناتي". هذه العلاقة بين المدرب واللاعب الشاب تبشر بمستقبل واعد.
لحظة البرنابيو.. هتاف الجماهير وفخر العائلة
تحدث بيتارش عن لحظة لا تُنسى عاشها على أرض ملعب سانتياجو برنابيو، عندما سمع الجماهير تهتف باسمه. وصف اللاعب تلك اللحظة بأنها كانت مليئة بالمشاعر: "سمعت ذلك وأنا في طريقي إلى مقاعد البدلاء وشعرت بقشعريرة، قلت: هل ينادون اسمي؟ كنت سعيدًا جدًا، وعندما شاهدت الفيديو لاحقًا شعرت بالفخر. بالنسبة لي ولعائلتي هذا يمثل سنوات طويلة من العمل". هذا التقدير من الجماهير يعد بمثابة دفعة معنوية هائلة للاعب الشاب، ويؤكد على أنه يسير على الطريق الصحيح.
في ختام حديثه، استعرض بيتارش قائمة الأسماء التي يعتبرها قدوة له في عالم كرة القدم، وهي أسماء تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ ريال مدريد وعالم الساحرة المستديرة: "لوكا مودريتش، كريستيانو رونالدو، توني كروس وسيرخيو راموس. هؤلاء لاعبون صنعوا حقبة في هذا النادي وفي تاريخ كرة القدم". هذه القائمة تعكس طموحات اللاعب في أن يسير على خطى هؤلاء الأساطير ويترك بصمته الخاصة في المستقبل.
من المتوقع أن يستمر تياجو بيتارش في الظهور بمستويات مميزة مع ريال مدريد، مع الأخذ في الاعتبار الدعم الكبير الذي يتلقاه والبيئة الاحترافية التي يعمل ضمنها، مما يبشر بمستقبل مشرق للاعب وللنادي الملكي.
أخبار ذات صلة
- أوغندا تطالب برفع قيود السفر المتعلقة بالإيبولا بعد خروج آخر مريض
- خبراء بريطانيون يوصون بتطعيم مجاني ضد التهاب السحايا للمراهقين
- وزارة الصحة توسع مبادرة علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية
- احمرار العين صباحاً: متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي استشارة الطبيب؟
- تغيرات الأظافر: مؤشرات دقيقة لأمراض تهدد الحياة