وكالة أنباء إخباري
بيتكوين تنهي عام 2025 بخسائر سنوية وسط تحديات السوق
واصلت عملة بيتكوين الرقمية، الرائدة في سوق الأصول المشفرة، مسارها المتذبذب خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة ارتفاعاً طفيفاً بالكاد غطى على الاتجاه العام الذي يبدو متجهاً لإنهاء عام 2025 بخسائر سنوية تقارب 5.6%. يأتي هذا الأداء المتراجع في ظل بيئة سوقية تتسم بتراجع السيولة وفتور شهية المستثمرين تجاه المخاطرة، وهي عوامل تلقي بظلالها على معظم العملات الرقمية.
وشهدت العملة الرقمية الأشهر انخفاضاً حاداً خلال الربع الرابع من العام، تجاوزت فيه خسائرها حاجز الـ 22%. هذا التراجع الكبير محا مساحة واسعة من المكاسب التي حققتها في وقت سابق من العام، مما دفع بيتكوين إلى التماسك بصعوبة حول مستويات دعم رئيسية. وبالرغم من الارتفاع الطفيف الذي بلغ 0.23% اليوم ليصل سعرها إلى 88,852.6 دولار، وفقاً لبيانات منصة "كوين ماركت كاب"، إلا أن هذا الارتفاع لا يغير من حقيقة التوجه نحو إنهاء العام على خسارة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وتجدر الإشارة إلى أن بيتكوين كانت قد سجلت في شهر أكتوبر الماضي قمة تاريخية تجاوزت حاجز الـ 126,000 دولار. إلا أن موجة التصحيح الحادة التي ضربت السوق في الربع الرابع أدت إلى محو جزء كبير من هذه المكاسب السنوية. وينسحب هذا الضغط على سوق العملات الرقمية الأوسع، حيث تراجع أداء عملات رئيسية أخرى. فقد انخفضت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، بنسبة 0.2% لتصل إلى 2,972.92 دولار، وتتجه لإنهاء العام بخسارة سنوية تقارب 12%. كما استقرت عملة ريبل (XRP) عند 1.87 دولار، متجهة لتسجيل انخفاض سنوي بنحو 10%.
ولم تسلم العملات الأخرى من هذا التيار. فبينما سجلت سولانا ارتفاعاً طفيفاً، شهدت كاردانو وبوليجون تراجعاً بنسبة 1% لكل منهما. أما العملات الميمية، مثل دوجكوين و$TRUMP، فقد ظلت شبه مستقرة دون تغييرات ملحوظة، مما يشير إلى تركيز المستثمرين الأكبر على الأصول ذات الأساسيات الأقوى.
ويعزو المحللون الأسباب وراء ضعف أداء بيتكوين في الفترة الأخيرة من العام إلى تشديد الأوضاع المالية على المستوى العالمي، مما أدى إلى تراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر. على الرغم من ذلك، لا يزال الاهتمام المؤسسي بسوق الأصول الرقمية قائماً، ويتجلى ذلك في النشاط المستمر لصناديق المؤشرات المتداولة لبيتكوين الفوري (ETFs). هذا الاهتمام المؤسسي قد يمثل نقطة مضيئة وفرصة للانتعاش المستقبلي.
مع اقتراب الأسواق من بداية عام 2026، يبقى مستقبل العملات الرقمية، وعلى رأسها بيتكوين، مرهوناً بعدة عوامل مترابطة. يأتي في مقدمتها تطورات السيولة العالمية، واتجاهات السياسة النقدية للبنوك المركزية، بالإضافة إلى وضوح الأطر التنظيمية التي تحكم هذا القطاع. في غضون ذلك، يترقب المستثمرون بفارغ الصبر ما إذا كانت بيتكوين، العملة الرقمية الأكبر من حيث القيمة السوقية، ستتمكن من استعادة زخمها وقوتها بعد عام اتسم بتقلبات حادة وتصحيحات واسعة النطاق. يمكن متابعة آخر التطورات وتحليلها عبر بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- أمازون تتوسع في خفض الوظائف: 18 ألف موظف على قائمة المسرحين وسط رياح اقتصادية عاتية
- هدنة غير مسبوقة: ترامب يعلق هجومًا على إيران ويبدأ مفاوضات بوساطة باكستانية
- هدنة غير مسبوقة: ترامب يعلق هجومًا على إيران ويبدأ مفاوضات بوساطة باكستانية
- ترامب يعلق القصف على إيران لمدة أسبوعين بضمانات باكستانية.. هل تفتح المهلة الباب لسلام دائم؟
- ترامب يعلق القصف على إيران لمدة أسبوعين بضمانات باكستانية.. هل تفتح المهلة الباب لسلام دائم؟