واشنطن — وكالة أنباء إخباري
أعلن المعلق المحافظ الشهير تاكر كارلسون، عبر برنامج بودكاست، عن قراره بعدم دعم الحزب الجمهوري بأي شكل من الأشكال، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر. هذا الموقف يمثل تحولاً جذرياً لمعلق لطالما كان من أشد المدافعين عن الحزب على مدى عقود طويلة، على ما يبدو أن قناعاته تغيرت بشدة.
خلافات حول السياسة الخارجية
تأتي هذه الخطوة اللافتة بعد خلافات عميقة بين كارلسون والحزب الجمهوري، تحديداً حول قرار الرئيس السابق دونالد ترامب خوض حرب ضد إيران. بعد اندلاع تلك الحرب، أعرب كارلسون عن ندمه الشديد لجمهوره على تأييده للجمهوريين في عام 2024، ما يشير إلى تصدع داخلي في قاعدته الانتخابية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تأثير محتمل على المشهد السياسي
يُرجح أن يكون لانسحاب دعم شخصية إعلامية مؤثرة مثل كارلسون تداعيات على المشهد السياسي الأمريكي، خصوصاً في ظل الاستقطاب الحاد. يعكس هذا التطور انقسامات أوسع داخل التيار المحافظ، حيث تتصاعد الأصوات المنتقدة لبعض التوجهات التقليدية للحزب.