(تايلاند - إخباري):
أعلنت تايلاند تعليق تراخيص حيازة وشراء وحمل الأسلحة النارية مؤقتًا، في أعقاب حادث إطلاق نار مروع وقع في مدرسة بمنطقة نونثابوري، شمال بانكوك. تزامن هذا القرار مع حرق جثث المراهق الجاني وجديه اللذين قتلهما قبل أن يرتكب جريمته في المدرسة ثم ينهي حياته.
صرح رئيس الوزراء، أنوتين تشارنفيراكول، بأنه أمر وزارتي الداخلية والشرطة بوقف إصدار تراخيص الأسلحة، داعيًا إلى "ضوابط أكثر صرامة وعقوبات حاسمة". ووفقًا لقناة NBT World الحكومية، فإن هذه الإجراءات سارية المفعول حتى يتم إقرار قانون جديد للتحكم في الأسلحة.
اقرأ أيضاً
يأتي هذا التحرك بعد أن تعهد تشارنفيراكول بتطبيق تغييرات جذرية لمواجهة العنف المسلح، خاصة بعد حوادث إطلاق نار سابقة. تسعى الحكومة التايلاندية للحد من انتشار الأسلحة غير المسجلة، والتي تقدر بالملايين، وتخطط لتحديد فترة زمنية لتسليم الأسلحة غير القانونية دون عقوبات.
كما شملت الإجراءات الجديدة تعزيز الرقابة على أسلحة الشرطة، ومكافحة حيازة الأسلحة غير المشروعة وتهريبها، بما في ذلك المبيعات عبر الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن خطة جديدة لسلامة المدارس تتضمن فحصًا صارمًا عند الدخول وزيادة الاستشارات النفسية للطلاب، في محاولة شاملة لتعزيز الأمن المجتمعي.