(تايلاند - إخباري):
أعلنت الحكومة التايلاندية عن تعليق فوري لإصدار تراخيص الأسلحة الجديدة، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار مأساوي وقع الأسبوع الماضي في إحدى المدارس خارج بانكوك. وقد أسفر الهجوم الذي نفذه مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا وخمسة من موظفي المدرسة، قبل أن ينهي حياته.
وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في ظل سعي تايلاند لمواجهة مستويات عالية من جرائم الأسلحة وحيازة الأسلحة المدنية، حيث يقدر عدد الأسلحة النارية في أيدي المدنيين بنحو 10.3 مليون قطعة. وقد تعهد رئيس الوزراء بتمرير قوانين جديدة للتحكم في الأسلحة، تتضمن عقوبات أشد صرامة، مع تعليق إصدار التراخيص الجديدة كإجراء مؤقت. كما تم حظر حمل الأسلحة في الأماكن العامة على مالكي الأسلحة الحاليين منذ أواخر عام 2023.
اقرأ أيضاً
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
- الرئيس السيسى يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة
وتشير التحقيقات إلى أن مطلق النار ربما تعلم كيفية استخدام السلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مشاهدته لمحتوى عنيف. ويطالب دعاة مكافحة العنف المسلح بإجراء تقييمات للصحة العقلية كجزء من عملية ترخيص الأسلحة، وإعادة تقييم التراخيص بشكل دوري. كما اقترح وزير التعليم فرض تفتيش عند مداخل المدارس لمنع الطلاب من إحضار الأسلحة، بينما تدرس الحكومة تدابير لإقناع أصحاب الأسلحة غير المرخصة بتسليمها.