شهدت إسرائيل فجر اليوم تصعيداً خطيراً مع تجدد الهجمات الصاروخية الإيرانية، التي استهدفت مناطق متعددة في جنوب ووسط البلاد. وقد أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن هجوم جديد طال النقب ومحيط بئر السبع وغلاف غزة، وذلك بعد أقل من ساعة على استهداف مماثل لتل أبيب. هذا التطور يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المستمرة، والتي دخلت أسبوعها الثالث.
تصعيد الهجمات الصاروخية الإيرانية
أكد متحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي إطلاق صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات. وفي استجابة فورية، وزعت قيادة الجبهة الداخلية تعليمات عاجلة عبر الهواتف المحمولة في المناطق المعنية، داعية السكان إلى التزام الملاجئ. وقد أفادت وسائل إعلام عبرية بدوي صفارات الإنذار بشكل متواصل في تل أبيب ومحيطها، تزامناً مع سماع انفجارات قوية هزت مناطق الوسط، بما في ذلك "تل أبيب الكبرى"، وسط حالة استنفار أمني واسعة. كما امتدت صفارات الإنذار لتشمل غوش دان، السهل الساحلي، الشارون، والضفة الغربية، مما دفع مئات الإسرائيليين لقضاء الليل في المحطات والأنفاق بحثاً عن الأمان.
اشتراك الجبهة اللبنانية في التصعيد
بالتوازي مع الهجمات الإيرانية، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً غير مسبوق في القصف المتبادل بين إسرائيل و"حزب الله". فقد أعلن "حزب الله" عن تنفيذ 24 عملية ضد إسرائيل خلال 24 ساعة، تضمنت استهداف قاعدة "فيكتوريا" الأمريكية في بغداد، واحتراق دبابة وإصابة جرافة وعشرات الصليات الصاروخية. رداً على ذلك، شنت إسرائيل موجة من الغارات الجوية العنيفة على جنوب لبنان والبقاع، أسفرت عن 17 قتيلاً و8 جرحى في حصيلة أولية. وقد وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما اتخذ لبنان إجراءات لحماية 34 موقعاً أثرياً بوضع الدروع الزرقاء عليها.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
الموقف الأمريكي والتحركات الدولية
تتزامن هذه التطورات مع استمرار "الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران" في يومها السادس عشر، وسط تساؤلات حول طبيعة التدخل الأمريكي. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهم طهران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لبث معلومات مضللة، وبحث فكرة الاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية. في المقابل، حذر قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإيراني من أي هجوم على الجزيرة. وكشفت "وول ستريت جورنال" عن خطط لإدارة ترامب لتشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز، بينما رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوة ترامب لإرسال سفن بريطانية. كما أعلن البيت الأبيض أن تكلفة العملية العسكرية الأمريكية على إيران بلغت نحو 12 مليار دولار حتى الآن.
جهود دبلوماسية ومخاوف إقليمية
في ظل هذا التصعيد، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. كشف مصدر دبلوماسي عن مقترح تركي لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، فيما أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان. كما ناقش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي محمد بن زايد التصعيد المستمر في المنطقة عبر اتصال هاتفي. وفي الداخل الإسرائيلي، خرجت مظاهرات أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، مطالبة بوقف الحرب على إيران ولبنان. هذه التطورات تثير مخاوف جدية بشأن أمن الطاقة والاستقرار الدوليين، في منطقة تشهد تصعيداً غير مسبوق.
أخبار ذات صلة
- مهرجان الفضاءات المسرحية يختتم باب التقديم للمشاركة المصرية
- مسرحية "الأرتيست" تعود لخشبة الهناجر لاستكمال نجاحاتها
- مسلسل "لعبة وقلبت بجد": كوميديا زوجية هادفة تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية
- اليوم السابع يكرم أحمد شيبة ويكشف كواليس مسيرته الفنية وأغنيته الجديدة
- مسلسل "لعبة وقلبت بجد" يثير قلق الآباء حول مخاطر الألعاب الإلكترونية