وكالة أنباء إخباري
لندن — حذرت منظمة "Fighting With Pride" الخيرية العسكرية من أن ما لا يقل عن 1000 جندي سابق من مجتمع الميم، الذين تم فصلهم من القوات المسلحة بسبب ميولهم الجنسية، قد يفوتون فرصة الحصول على تعويضات مالية. ويأتي هذا التحذير قبل أقل من ستة أشهر من الموعد النهائي لتقديم الطلبات.
مخاوف من عدم وصول التعويضات للفئات الأكثر ضعفاً
وتقدر المنظمة أن هناك أكثر من 1000 جندي سابق "مفقود" لم يتقدموا بطلب المساعدة بعد، مما يثير مخاوف من أن أولئك الذين لا يعلنون عن ميولهم الجنسية أو لا يزالون يشعرون بالخجل قد يخسرون ما يصل إلى 70 ألف جنيه إسترليني ودعم آخر. وأعربت المنظمة عن قلقها من أن الحكومة "لم تبذل جهداً كافياً" للوصول إلى الجنود الأكثر عزلة وضعفاً.
اقرأ أيضاً
تاريخ من الاضطهاد والتمييز
عانت هذه الفئة من الجنود من استجوابات متوغلة، وكشف هوياتهم أمام الأصدقاء والعائلة، والعار الناتج عن الفصل غير المشرف. وقد تم إطلاق مخطط الاعتراف المالي للمثليين جنسياً في عام 2024، والذي يسمح للمتضررين بالتقدم بطلب للحصول على مدفوعات تتراوح بين 1000 و 70 ألف جنيه إسترليني. وتؤكد وزارة الدفاع البريطانية أنها "تأسف بشدة" للمعاملة التي تعرض لها هؤلاء الجنود، وأنها "تعمل بجد" للإعلان عن هذه المخططات.