(اليمن - إخباري):
أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى أن عدد النازحين داخلياً قد يرتفع إلى 230 ألف شخص خلال الأشهر القليلة المقبلة. يأتي هذا التوقع المقلق في ظل تجدد الاشتباكات العنيفة بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والقوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية.
وأفاد بابار بالوش، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مؤتمر صحفي بجنيف، بأن التصعيد الأخير، الذي شهد هجوماً حوثياً واسعاً في سبتمبر وسّع من سيطرتهم على ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، قد يؤدي إلى "مزيد من حالات النزوح الجماعية". ويضاف هؤلاء النازحون الجدد إلى أكثر من 5.2 ملايين شخص كانوا قد نزحوا بالفعل قبل هذه الجولة من القتال.
اقرأ أيضاً
- دبي تعزز أمنها السيبراني والمالي بتعاون استراتيجي بين مركز الأمن الإلكتروني وجهاز الرقابة المالية
- كاسبرسكي تقود تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في الشرق الأوسط
- كاسبرسكي تحذر: حملة سيبرانية متطورة تخفي برمجيات خبيثة في ملفات تورنت للأفلام
- معرض جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله في دبي بتسليط الضوء على تحديات الأمن السيبراني المستقبلية
- جامعة ميدلسكس دبي تتوج بلقب مسابقة مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
وتتركز تداعيات هذا التصعيد بشكل خاص في غرب البلاد، حيث أدت المواجهات إلى نزوح عشرات الآلاف، لا سيما على امتداد الساحل الغربي وفي محافظة تعز. كما دفعت موجة العنف آلاف الأشخاص إلى عبور البحر الأحمر نحو جيبوتي في ظروف بالغة الخطورة، حيث وصل أكثر من 3 آلاف شخص بحراً في أسبوع واحد، وتستعد المفوضية لاستقبال أكثر من 10 آلاف وافد إضافي.
وتواجه مراكز الاستقبال في جيبوتي ضغوطاً هائلة لتوفير المأوى والمياه والرعاية الصحية والغذاء. وتصطدم جهود الاستجابة الإنسانية بنقص حاد في التمويل، حيث لم تحصل عمليات المفوضية في اليمن سوى على 18% من التمويل المطلوب، وفي جيبوتي على 15% فقط، مما يعرقل القدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة.
أخبار ذات صلة
- Moltbot (Clawdbot سابقاً): ثورة المساعد الذكي المحلي أم كارثة أمنية؟
- مراجعة Code Vein 2: آمال معلقة على قصة وشخصيات تفتقر للعمق
- تحديث iOS مفاجئ يعيد الحياة لهواتف iPhone 5s و iPhone 6
- أسعار الذهب القياسية تثير قلق صناعة السيارات العالمية
- المحركات الحديثة: الحقن المباشر والتيربو يقودان ثورة الأداء والاقتصاد