الثلاثاء، ١٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 20 أكتوبر 2026 م 06:58 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

تحقيق بريطاني يكشف: سفارة روسيا بلندن تدير "حرب تجسس" مستمرة رغم سحب السفير

خبراء استخباراتيون ودبلوماسيون سابقون يؤكدون استمرار الدور ا
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف 2026-08-30 13:49 62
تحقيق بريطاني يكشف: سفارة روسيا بلندن تدير "حرب تجسس" مستمرة رغم سحب السفير

(لندن - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
متجر مصر

أفاد تحقيق نشره موقع "آي بيبر" البريطاني بأن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور استخباراتي يتجاوز مهامها الدبلوماسية الرسمية بكثير، وذلك رغم التدهور غير المسبوق في العلاقات بين موسكو ولندن. ويأتي هذا الكشف في أعقاب استدعاء روسيا لسفيرها لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، دون تعيين خلف له حتى الآن، مما قد يوحي بمزيد من التوتر.

غير أن خبراء تحدث إليهم الموقع أكدوا أن غياب السفير لا يعني توقف النشاط الروسي في بريطانيا، لا سيما العمليات الاستخباراتية. وأشاروا إلى أن "رئيس المحطة"، وهو ضابط الاستخبارات الأرفع، هو من يدير هذه العمليات، وليست حكرًا على روسيا. ولندن نفسها كانت مسرحًا لعدد من أبرز العمليات السرية المنسوبة لأجهزة الاستخبارات الروسية، مثل حادثة جورجي ماركوف وألكسندر ليتفينينكو وسيرغي سكريبال.

وكشف التحقيق أن الضغط البريطاني أدى إلى تغيير أساليب موسكو، حيث باتت تعتمد بشكل متزايد على جماعات إجرامية ووكلاء محليين بعد طرد عشرات الدبلوماسيين الروس. ووصف ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السفارة الروسية في لندن بأنها "أذن عملاقة" لقدرتها على اعتراض الإشارات وجمع البيانات. وتُظهر هذه التطورات أن العلاقات البريطانية الروسية وصلت إلى مستويات متدنية للغاية بسبب حرب أوكرانيا، وأن "الحرب الرمادية" مستمرة بقوة.

# التجسس الروسي في لندن # العلاقات البريطانية الروسية # السفارة الروسية بريطانيا # الحرب الرمادية # العمليات الاستخباراتية # طرد الدبلوماسيين # أندريه كيلين
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر