(لندن - إخباري):
أفاد تحقيق نشره موقع "آي بيبر" البريطاني بأن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور استخباراتي يتجاوز مهامها الدبلوماسية الرسمية بكثير، وذلك رغم التدهور غير المسبوق في العلاقات بين موسكو ولندن. ويأتي هذا الكشف في أعقاب استدعاء روسيا لسفيرها لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، دون تعيين خلف له حتى الآن، مما قد يوحي بمزيد من التوتر.
غير أن خبراء تحدث إليهم الموقع أكدوا أن غياب السفير لا يعني توقف النشاط الروسي في بريطانيا، لا سيما العمليات الاستخباراتية. وأشاروا إلى أن "رئيس المحطة"، وهو ضابط الاستخبارات الأرفع، هو من يدير هذه العمليات، وليست حكرًا على روسيا. ولندن نفسها كانت مسرحًا لعدد من أبرز العمليات السرية المنسوبة لأجهزة الاستخبارات الروسية، مثل حادثة جورجي ماركوف وألكسندر ليتفينينكو وسيرغي سكريبال.
اقرأ أيضاً
- بنك إنجلترا المركزي يشدد الرقابة على عمليات بنك باركليز
- الشعبوية الأمريكية المناهضة للعولمة: هل بدأت في الانحسار؟
- مبعوث أمريكي رفيع يؤكد على رؤية واشنطن لأوروبا مزدهرة ومستقرة
- الاقتصاد الصيني يحقق نمواً قوياً بنسبة 4.5% متجاوزاً التوقعات
- حمى الصفقات في أستراليا: المستثمرون يتهافتون على الأصول الواعدة بأسعار مغرية
وكشف التحقيق أن الضغط البريطاني أدى إلى تغيير أساليب موسكو، حيث باتت تعتمد بشكل متزايد على جماعات إجرامية ووكلاء محليين بعد طرد عشرات الدبلوماسيين الروس. ووصف ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السفارة الروسية في لندن بأنها "أذن عملاقة" لقدرتها على اعتراض الإشارات وجمع البيانات. وتُظهر هذه التطورات أن العلاقات البريطانية الروسية وصلت إلى مستويات متدنية للغاية بسبب حرب أوكرانيا، وأن "الحرب الرمادية" مستمرة بقوة.
أخبار ذات صلة
- المذنب بين النجمي 3I/ATLAS يكشف عن مستويات عالية بشكل مفاجئ من الميثانول، مما يشير إلى أصول كونية للكيمياء العضوية
- الشمس وآلاف أشباهها تهاجر عبر مجرة درب التبانة في الوقت المناسب
- معركة نقابية تضرب لعبة Mega Man: Dual Override قبل إطلاقها
- البيت الأبيض ينفي: لم يتم مرافقة سفينة أمريكية في مضيق هرمز
- مستقبل الشوكولاتة: تحديات الإنتاج والاستهلاك المسؤول