(بانغي - إخباري):
أطلقت وزارة الخارجية الفرنسية إجراءات تأديبية بحق سفيرها لدى جمهورية إفريقيا الوسطى، برونو فوشيه، في أعقاب مزاعم بسوء سلوك تتعلق باستضافته لعشرات النساء في مقر إقامته الرسمي، مما أثار مخاوف أمنية محتملة. يأتي هذا التحقيق في وقت تسعى فيه باريس لإعادة بناء علاقاتها مع بانغي، والتي تدهورت بشكل حاد في السنوات الأخيرة وسط تنامي النفوذ الروسي في المستعمرة الفرنسية السابقة.
ووفقاً لصحيفة "لو كانار أونشينيه" الأسبوعية، استقبل السفير فوشيه (65 عاماً) نحو 30 امرأة (20-30 عاماً) في مقر إقامته بين يناير 2024 ومارس 2026، بعضهن بقين لليلة كاملة، مما أثار تقارير عن خرق أمني. واعترف السفير بإقامة علاقات مع شابتين.
اقرأ أيضاً
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
- الرئيس السيسى يفتتح الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»،
- حفرية تاريخية تلفت نظر الرئيس السيسي
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية بدء إجراءات تأديبية ضد السفير، بعد تحقيق إداري وتفتيش ميداني في بانغي عام 2026، بناءً على طلب الوزير. فوشيه دبلوماسي محترف يشغل منصبه في إفريقيا الوسطى منذ 2023، وسبق أن خدم سفيراً في لبنان وإيران وتشاد.
وبحسب "لو كانار أونشينيه"، استقبل السفير نحو 15 زيارة شهرياً، ويُزعم أنه سمح لإحدى الشابات بالبقاء في المقر بغيابه. يأتي ذلك وسط نفوذ روسي قوي في إفريقيا الوسطى، عبر مجموعة فاغنر، ودورها في أمن الرئيس تواديرا. وتتهم باريس الروس بتعزيز المشاعر المعادية لفرنسا، بينما أشاد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بـ"الاستعادة الكاملة للعلاقات" خلال زيارته لبانغي في مارس.
أخبار ذات صلة
- قوات الاحتلال تقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس دون اعتقالات
- مجلس النواب المصري يناقش حزمة تعديلات تشريعية لتعزيز الإيرادات الضريبية
- محكمة مصرية تؤكد تجريم مشتقات الإندازول كاربوكساميد رغم تعديل العقوبة
- وزير الآثار الأسبق يزور متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية ويتفقد كنوز الأسرة العلوية
- البرلمان المصري يقر نهائياً موازنة 2026-2027 وتوصيات لضبط الإنفاق