(جمهورية الكونغو الديمقراطية - إخباري):
تتزايد المخاوف بشأن احتمال تحور فيروس إيبولا، المسبب لتفشٍ واسع النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك مع تجاوز عدد الحالات المؤكدة 4000 إصابة. حذر مسؤولو الصحة من أن هذا التحور قد يفسر الشدة غير المسبوقة لهذا الوباء، الذي يُعد الآن ثاني أكبر تفشٍ لإيبولا في التاريخ.
دعت هيئة الرقابة الصحية العامة في إفريقيا إلى إنهاء الإجراءات التدريجية، معلنة عن خطط لتوسيع نطاق الاستجابة الشاملة، بما في ذلك البحث “من باب إلى باب” عن المرضى. وقد أوضح الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، أن الحالات تجاوزت 4000، مشيراً إلى أن الوفيات تتركز في المجتمعات المحلية، مما يدل على انتقال العدوى غير المتبع.
اقرأ أيضاً
تخطط فرق الاستجابة للانتقال من تتبع المخالطين إلى البحث النشط عن الحالات، مع إشراك العاملين الصحيين المجتمعيين. وتشمل الاستراتيجية الجديدة استجابة “متمحورة حول القرية”، واستخدام الأدوات الرقمية، وتكثيف العمل في مخيمات النازحين، إضافة إلى استخدام عقار ريمديسيفير وتجربة لقاح “إيرفيفو”. وحذرت اليونيسف من تعطيل الرعاية الصحية الأساسية بسبب الخوف من العدوى، مما أثر على برامج التحصين.
أخبار ذات صلة
- أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة المتحدة مع تحذيرات من فيضانات مفاجئة
- عودة الأمير هاري وميغان إلى بريطانيا: ترتيبات الأمن مسألة خاصة، ورئيس الوزراء يؤكد
- إلقاء القبض على مهرب بشر شهير بعد كشف تحقيق استقصائي له
- تحول بيئي جذري: الحيتان العملاقة تستوطن مياه غرينلاند مع تراجع الجليد
- غضب أسترالي عارم بعد رفض إسرائيل تحقيقاً جنائياً بمقتل عاملة إغاثة في غزة