(البرازيل - إخباري):
كشفت بيانات حكومية برازيلية حديثة عن تراجع تاريخي في معدلات إزالة الغابات في الأمازون البرازيلية، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1988. ويُعد هذا الإنجاز البيئي الكبير، الذي أظهر انخفاضًا بنسبة 41.8% في إزالة الغابات خلال العام الماضي ليبلغ 3,335 كيلومترًا مربعًا، مؤشرًا على فعالية الإجراءات المتخذة لحماية هذه الرئة الحيوية للكوكب.
يأتي هذا التطور البارز قبيل جولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة في 25 أكتوبر، والتي ستحدد مصير الغابات المطيرة. يتنافس في هذه الجولة الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يُنسب إليه الفضل في تباطؤ تدمير الأمازون بنسبة 71.2% منذ عام 2022، مع فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. وتتباين رؤى المرشحين بشكل حاد حول مستقبل الأمازون وكيفية إدارة مواردها.
اقرأ أيضاً
- هبوط اضطراري لطائرة قادمة من تل أبيب في بلغاريا إثر تهديد بوجود قنبلة
- لغز اختفاء أميليا إيرهارت يتجدد: بعثة أمريكية تعثر على أشجار بدلاً من حطام الطائرة المفقودة
- محكمة مكسيكية تصدر أحكامًا قاسية بحق قتلة سياح أستراليين وأمريكيين
- جزر فوكلاند تواجه الأرجنتين مجدداً: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
- حريق كارثي بقاعدة عسكرية كندية يودي بحياة أربعة ويصيب العشرات
وقد أظهرت سلسلة بيانات الأقمار الصناعية "بروديس"، التي تُعتبر المقياس الأكثر دقة لإزالة الغابات، أن هذا التراجع تجاوز الرقم القياسي السابق بأكثر من ألف كيلومتر مربع. وشمل التحسن أيضًا منطقة السافانا المجاورة، سيرادو، التي سجلت أدنى معدل إزالة غابات سنوي منذ عام 2001. ويُبرز هذا التباين الشديد بين فترتي حكم لولا وعهد جايير بولسونارو، الذي شهد زيادة كبيرة في إزالة الغابات، أهمية هذه الانتخابات لمستقبل البيئة العالمية.