(واشنطن - إخباري):
يشهد نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) تراجعاً لافتاً في الأوساط السياسية الأمريكية، وهو ما تجلى بوضوح في قرار المرشح الجمهوري عن ولاية ميشيغان، مايك روجرز، التخلي عن حملة إعلانية مدعومة من المنظمة. هذه الخطوة، التي جاءت بعد محادثات مع رئيس أيباك، تمثل ضربة جديدة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، خاصة بعد إيقاف إعلان يستهدف منافسه الديمقراطي عبدول السيد، المعروف بمواقفه المنتقدة بشدة لإسرائيل.
تُفسر خطوة روجرز بتحفظه من أن يصبح دعم أيباك العلني نقطة ضعف في انتخابات نوفمبر المقبل، خصوصاً في ولاية ميشيغان المتأرجحة التي تضم واحدة من أكبر الجاليات العربية الأمريكية. وتكشف استطلاعات الرأي، مثل استطلاع "فوكس نيوز" الذي أظهر معارضة 55% من ناخبي ميشيغان لاستمرار المساعدات الأمريكية لإسرائيل، عن تحول في المزاج العام. هذا التوتر يسلط الضوء على تراجع مكانة أيباك السياسية وسط غضب الناخبين من الحرب في غزة.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
من جانبه، جعل عبدول السيد من أيباك محوراً لحملته الانتخابية الناجحة، مستغلاً إنفاقها الضخم لتصوير منافسيه. ورغم إنفاق أيباك الملايين لدعم مرشحين، إلا أنها منيت بسلسلة من الهزائم البارزة، مما يشير إلى تحول بنيوي في المشهد السياسي الأمريكي. يعزى هذا التراجع إلى اتساع الفجوة بين الأجيال، والتغيرات الديموغرافية التي تقلل من الارتباط العاطفي بالسرديات التقليدية لإسرائيل، فضلاً عن تصدعات حزبية عميقة بشأن أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.