أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إلغاء جميع الوثائق، بما في ذلك قرارات العفو، التي وُقّعت باستخدام جهاز التوقيع الآلي المعروف بـ"أوتو بين".
ويتيح هذا الجهاز استنساخ توقيع الرئيس بدقة ويُستخدم في توقيع كميات كبيرة من الوثائق الرسمية، وقد اعتمده رؤساء من الحزبين عبر التاريخ.
اتهم ترامب بايدن باستخدام الجهاز بطريقة تبطل بعض الإجراءات أو تشير إلى عدم الاطلاع الكامل عليها، مؤكداً أن أي وثيقة موقعة بهذه الطريقة لا تحمل أثرًا قانونيًا.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
وكان بايدن قد أصدر قبل مغادرته بعض قرارات العفو وتخفيف الأحكام، شملت أفرادًا من أسرته ومرتكبي بعض جرائم المخدرات غير العنيفة.
القلم الآلي يُعد أداة تسهّل على الشخصيات العامة توقيع الوثائق بكميات كبيرة دون التضحية بالوقت، وقد تطور منذ القرن التاسع عشر ليصبح شائعًا في الدوائر الحكومية الأمريكية.
استُخدم الجهاز منذ عهد توماس جيفرسون، وشهد تطورات عدة حتى الإنتاج التجاري بعد الحرب العالمية الثانية، واعتمده رؤساء مثل هاري ترومان وجيرالد فورد وليندون جونسون وجون كينيدي وجيمي كارتر وريتشارد نيكسون، وكان باراك أوباما أول رئيس يستخدمه في توقيع قانون عام 2011.