أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إلغاء جميع الوثائق، بما في ذلك قرارات العفو، التي وُقّعت باستخدام جهاز التوقيع الآلي المعروف بـ"أوتو بين".
ويتيح هذا الجهاز استنساخ توقيع الرئيس بدقة ويُستخدم في توقيع كميات كبيرة من الوثائق الرسمية، وقد اعتمده رؤساء من الحزبين عبر التاريخ.
اتهم ترامب بايدن باستخدام الجهاز بطريقة تبطل بعض الإجراءات أو تشير إلى عدم الاطلاع الكامل عليها، مؤكداً أن أي وثيقة موقعة بهذه الطريقة لا تحمل أثرًا قانونيًا.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
وكان بايدن قد أصدر قبل مغادرته بعض قرارات العفو وتخفيف الأحكام، شملت أفرادًا من أسرته ومرتكبي بعض جرائم المخدرات غير العنيفة.
القلم الآلي يُعد أداة تسهّل على الشخصيات العامة توقيع الوثائق بكميات كبيرة دون التضحية بالوقت، وقد تطور منذ القرن التاسع عشر ليصبح شائعًا في الدوائر الحكومية الأمريكية.
أخبار ذات صلة
استُخدم الجهاز منذ عهد توماس جيفرسون، وشهد تطورات عدة حتى الإنتاج التجاري بعد الحرب العالمية الثانية، واعتمده رؤساء مثل هاري ترومان وجيرالد فورد وليندون جونسون وجون كينيدي وجيمي كارتر وريتشارد نيكسون، وكان باراك أوباما أول رئيس يستخدمه في توقيع قانون عام 2011.