الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحذيراته الشديدة لإيران، مؤكداً أنه سيتخذ "ما يجب عليه فعله" إذا لم تلتزم طهران بالاتفاق الأخير أو لم تتصرف "بشكل لائق". هذه التصريحات جاءت لصحفيين، حيث شدد على أن الاحترام المتبادل هو أساس عدم نشوب أي مشكلات. على ما يبدو، يسعى ترامب لفرض رؤيته الصارمة على العلاقات مع طهران، على النقيض من نهج الديمقراطيين السابق.
تهديدات متصاعدة رغم اتفاق مؤقت
تأتي تصريحات ترامب هذه بعد أسبوع من توقيعه اتفاقاً مؤقتاً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بين واشنطن وطهران، وذلك عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران ورد طهران بهجمات على إسرائيل ودول أخرى. ورغم انطلاق مفاوضات حساسة في سويسرا الأحد الماضي، والتي أعلن الوسطاء القطريون والباكستانيون انتهاء جولتها الأولى بخارطة طريق لاتفاق نهائي خلال ستين يوماً، لم يتراجع ترامب عن لهجته التهديدية. فقد هدد بقصف إيران "بشدة" إذا استمر حزب الله اللبناني في "إثارة المشاكل"، مطالباً طهران بوقف دعم "وكلائها مدفوعي الأجر" في لبنان.
اقرأ أيضاً
- انتقادات منتخبات العرب بالمونديال: تحليل الأداء والتأثير
- نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً لجامعة الدول العربية خلفاً لأبو الغيط
- استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر من منصبه
- من هو آندي بيرنهام؟ المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا
- تأجيل مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم بسبب عاصفة رعدية: تفاصيل البروتوكولات الأمريكية
السيطرة على مضيق هرمز وقدرات إيران العسكرية
في سياق متصل، أكد ترامب أن الولايات المتحدة قضت على "الكثير من قدرات إيران العسكرية"، مشيراً إلى تصفية "المستوى الأول والثاني والثالث من قيادات إيران". كما تطرق إلى مضيق هرمز، واصفاً الوضع فيه بأنه "جيد جداً" وأن إيران "تبلي بلاء حسناً للغاية" بشأنه. لكنه لم يستبعد إمكانية سيطرة واشنطن على المضيق "إذا اضطررنا لذلك"، معتبراً أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "الملاك الحارس" له وتحصل على 20 بالمئة من النفط، وهو ما يثير تساؤلات حول أبعاد هذه الرؤية الاقتصادية والعسكرية.