الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ترامب يدعي قرب نهاية الهجوم على إيران وسط تناقضات دولية
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بأن العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران قد تكون على وشك الانتهاء، مضيفاً في مقابلة هاتفية مع موقع "أكسيوس" الإخباري أنه لم يعد هناك "الكثير مما يمكن ضربه" في البلاد. وأكد ترامب أن قرار إنهاء هذه العمليات يعتمد بشكل كامل عليه، قائلاً: "بمجرد أن أرغب في إنهاء الأمر، سينتهي".
هذه التصريحات، التي تبدو وكأنها استعراض للقوة والسيطرة، تأتي دون تقديم أي أدلة ملموسة تدعم ادعاءات تقليص القدرات العسكرية الإيرانية أو قرب انتهاء العمليات. وقد أثارت هذه التصريحات تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه الحملة العسكرية والشفافية المحيطة بها.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
في تناقض صارخ مع تفاؤل ترامب، أصدر القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى (سنتكوم) بياناً يحذر المدنيين الإيرانيين من الاقتراب من الموانئ الواقعة في مضيق هرمز. وأوضح البيان أن بعض هذه المنشآت قد تستخدم لأغراض عسكرية من قبل طهران، مما يجعلها أهدافاً مشروعة. وأشار سنتكوم إلى أن "الموانئ المدنية المستخدمة لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي وتصبح أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي". هذا التحذير يشير إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر، بل وقد تتصاعد، مع التركيز على البنية التحتية الحيوية.
تأتي هذه التباينات في المواقف بين البيت الأبيض والقيادة العسكرية لتزيد من حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع. وقبل ساعات من مقابلة ترامب، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الهجوم الذي تقوده إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران سيستمر "دون حد زمني محدد"، مما يوحي بأن العملية قد تكون طويلة الأمد وغير محددة الأهداف.
منذ بداية الصراع، ظل ترامب يؤكد على التقدم السريع للحملة العسكرية، مشيراً إلى أن الجدول الزمني الأولي الذي كان يتراوح بين أربعة إلى خمسة أسابيع قد تجاوز بالفعل. ومع ذلك، فإن هذه التصريحات حول قرب انتهاء العمليات تتناقض مع تهديدات حديثة صدرت عن الرئيس الأمريكي نفسه. ففي بداية الأسبوع، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تضرب طهران "بقوة أكبر بكثير"، مضيفاً أن "لقد تركنا الأهداف الأكثر أهمية جانباً في حال احتجنا إليها لاحقاً". هذا التهديد المبطن يشير إلى وجود خيارات عسكرية إضافية لم يتم استخدامها بعد، وإلى احتمال تصعيد الصراع بدلاً من إنهائه.
إن هذه التصريحات المتضاربة تعكس حالة من الارتباك أو الاستراتيجية المتعمدة لتضليل الخصوم. فالقادة العسكريون يضعون تحذيرات واضحة للمدنيين، بينما يتباهى الرئيس بانتهاء العمليات. هذا التناقض يثير قلق المراقبين الدوليين ويزيد من المخاطر المحتملة، خاصة في منطقة متقلبة مثل الشرق الأوسط.
يبقى السؤال حول ما إذا كانت ادعاءات ترامب مجرد خطاب سياسي يهدف إلى إظهار القوة والسيطرة، أم أنها تعكس رؤية حقيقية لمسار العمليات العسكرية. وفي ظل غياب الأدلة، فإن التحذيرات العسكرية الملموسة تظل المؤشر الأكثر واقعية على طبيعة الوضع على الأرض. إن التطورات المستقبلية، والبيانات الرسمية الصادرة عن مختلف الجهات، ستكون حاسمة في فهم حقيقة الوضع في إيران والمنطقة.
أخبار ذات صلة
- ديفيد كروفت يعرب عن تعاطفه مع لورانس سترول وسط انتكاسات أستون مارتن قبل الموسم
- سيباستيان فيتيل يعيد تعريف النجاح: من انتصارات الفورمولا 1 إلى السلام الداخلي والعلاقات الإنسانية
- ماكس فيرستابن: كيف غيّر فيلم "فورمولا 1" ومسلسل "Drive to Survive" شغف الأمريكيين بالسباقات
- تايلر ريديك على أعتاب كتابة التاريخ في ناسكار بسيارة كوتا
- الاتحاد الدولي لألعاب القوى يفتح باب الترشح لاستضافة بطولة العالم للتتابع 2024